المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : و اني احبك ...قصة مغربية روووعة



naima24
21-11-2008, 19:19
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته





هاذا جزء اول من القصة و اذا عجباتكم و لقيت منكم تشجيع نكملها لكم


سلامي http://www.5auae.com/vb/images/smilies/flowers.gif






- ليلى : ايمان و يا قطيب اللوز خليوها تدوز.ا ايمان و يا الوردة و عليك يطيح الندى
- ايمان و خدودها موردة: ههههههه سكتينا يا الهبلة فضحتينا...
-عزيزة : ههههههههه ويلي ويلي على الدرية تزنجات (الجيم مصرية و المعنى خدودها احمرت) ههههههههههههه
-ايمان : صافي صافي راه تيشوف فينا
-ليلى : واخا ا لالا خوذي ليا راحتك مع الزين الصافي ديالك
-ايمان : هههه الله يستر ما كتسكتيش بلاتي حتى يبان الزين الصافي ديالك حتى انتي
-ليلى: انا الدنيا هانية عندي..هاذاك غ خضرة من فوق الطعام اما الزين الصافي ديال بصح راه بعيد على هنا



ايمان و عزيزة و ليلى ثلاث بنات جمعتهن الدراسة في مجموعة حلوة اضافة لدنيا, سعيدة و حنان.


ايمان بنت زوينة, ملامحها هادية و جذابة.. قامة صغيرة و عامرة شوية (مكتنزة)..بشرتها بيضا و شعرها احمر طويل..شخصيتها هادية و طيبة.. رومانسية و حساسة..و ذكية.


عزيزة بنت حلوة و ناعمة, طولها متوسط ,حتى هي مكتنزة هههه, ملامحها حلوة: صغيرة و مريحة و هذا نابع من شخصيتها الجميلة من ذكائها و لباقتها و حنانها على الغير.


ليلى فرفوشة الكليك(الشلة) ,شخصية اجتماعية بزاااااااااف ,مرحة, عفوية و رومانسية... سمرة و جميييلة .



- عزيزة: الجرس صونا (دق) يالا ندخلو و لا حلات ليك الوقفة? و غمزت لايمان
- نقزات ليلى باستنكار: فين هي هاذ الوقفة و هي ملي وقف و هي عاطياه بالظهر..غير قولي ليا عمرك شفتي بحال هاذي?! السيد غادي يولي يقشعها من بينن مليون بنت غير من ظهرها هههههههههههه
-ايمان: هههههههه لعن حسك ..نقصي من الفولوم (الصوت) فضحتينا..شبغيتي ندير ليك, انا تنحشم ماشي بحالك نتي مقزدرة و عينيك غتيدوروا
- ليلى: ياكي وا عقلي على هاذ الشي اللي قلتي..اذا ما زال قلت ليك و اش تيشوف فيك او لا راني ماشي ليلى
- ايمان: ههههه علاه انتي تقدري ما تقوليش..انتي الا ماعطيتيش تقريرك باللي طاري (حاصل) فالسيكتور (فالمجال المحيط) غ تمرضي و لا تحماقي خخخخخخخ
- ليلى : زيدي زيدي نستاهل
- ايمان: انتي اللي زيدي قدامي ندخلو نقراو شي حاجة تنفعنا
- عزيزة : ايمان عرفتي السيد ما تيرمش تقريبا..عينيه غيخرجوا من تحنزيزو (بحلقتو) فيك
ابتسمات ايمان بخجل و التفتات ناحية امين بحذر و دخلت للمدرسة بعد ما زلزلاتها نظرتو القوية و الدافئة.
- ااااه زفر امين بقوة بلا ما يحس براسو و ضحك عليه محمد
- محمد: ههههههههههههههههه مالك ا صاحبي سالات معاك (انتهت معاك او قضت عليك)
- امين و هو حشمان: جمع راسك ا صاحبي
- محمد: غا قول ا صاحبي و حتى اذا ما قلتيش باين عليك كلشي
- امين: ما عرفتش مالي..كل ما شفتها ما تنقدرش نحيد منها عينيا و ملي تكون بعيدة كنظل نفكر امتى غنشوفها ثاني
- محمد: الله الله مشيتي فيها ا خويا..غلباتك هههههههههه
-امين: زيد زيد قدامي, راه غيسدوا الباب و بركة من الهضرة الخاوية
- محمد: زعما باغي تقرا هههههههههه قول باغي تتبعها وهي داخلة مع صحاباتها و بلا تفلسيف
ضحك امين باستعلاء و جرو يمشي معاه.



امين شاب وسيييييم بزااااف طويل القامة و ذو هيبة..ابيض البشرة و قسمات ملامحه متناسقة و جذابة


محمد بنفس طول امين انما امتن بزيادة طيب و مرح و اهم شيئ موضع ثقة


ابطالنا على مشرف بداية العشرينات ..كيقراو فثانوية وحدة فالدار البيضاء و بالضبط فالسنة الاخيرة من الباكالوريا...البنات كلهم شعبة ادبي و الشباب علمي.


كل كليك ايمان عارفين ان امين معجب بزااااف بايمان و باينة من تواجده الدائم حداها و نظراته الجميلة ليها.


طول السنة الدراسية و هو على هاذ الحال .و.ايمان كانت دائما كتتسائل علاش عمرو ما حاول يتكلم معاها خصوصا و ان السنة الدراسية قربت تسالي (تنتهي) و كل واحد يمشي فطريقو..كانت عاجزة تفهم او حتى تتصور ان اللي كانت عينيه تنطق بيه كذوب (اكاذيب) او لعب بمشاعرها او اوهام من تخيلاتها..


- ليلى: ماشي اوهام و لا تخيلات ..امين تيبغيك و باينة حتى للعمى
- ايمان: و من بعد? العام قرب يسالي و هو عمرو ما جرب يهضر معايا من غير ذيك المرة
- ليلى: ناري(يا ويلي), سمحي ليا انا اللي خربتها عليكم
- ايمان: لا لا ما تديري فراسك والو..اصلا انا كنت خايفة و مرعوبة و هو اكثر مني ..ما كانش غ يزعم, واخا كون ما خرجتيش لينا من الجنب و غمزات ليها
- ليلى: ما تعرفي
- ايمان: لا نساي ذاك النهار ما كانش مكتاب (مقدر)...دابا (الان) انا اللي محمقني هو" و من بعد? شنو مورا (ورا) هاذ الشي?..انا كنت تنقول يمكن بغى يتسنى اخر السنة باش يهضر معايا و لكن دابا اشنو تيتسنى?
- ليلى: و انا شنقول اللي 4 سنين هاذي
- ايمان: انتي حالتك مختلفة ا ليلى, ماشي بحالي..انتي يوسف كبير و خدام و اذا كان مازال ما هضر معاك فغير حيت لانك ما زال ما خذيتي الباك (الباكالوريا), نهار تاخذيه غادي يخطبك..
اما انا و امين قدامنا طريق و ما يمكنش ليا نستحمل هاذ الطريق كلها هكذا.. و انا حتى كلمة منو تتبث افعالو و نيتو ما عنديش.
- عزيزة: السلام عليكم
- ايمان و ليلى: و عليكم السلام و رحمة الله
- عزيزة: لاباس عليكم
- ايمان بحزن: الحمد لله
- عزيزة: مالك?
- ايمان: راكي عارفة مالي
- عزيزة: ايمان عييت ما نقول ليك ما تتشائميش و ما تتعجلييش الامور..و ما تبقايش تشوفي غير الحاجات الخايبة ..تفكري الحاجات الزوينة و كلشي غادي يكون كيف بغيتيه ان شاء الله
- ليلى: بصح الانسان ديما خاصو يبقى متفائل
- السلام عليكم
كانت هاذي دنيا اللي جات عند البنات و وقفات معاهم
- دنيا: البنات السبت العشية دايرة حفلة فالدار نتجمعو نفوجو على ريوسنا شوية و حتى وحدة فيكم ما تقول ليا ماما ما بغاتش..بابا ما بغاش ..طارت معزة..السبت كلكم تكونوا عندي
- ايمان: انا راكي عارفة ما نقدرش
- دنيا بعصبية: وا عيقتي (زودتيها) ا ايمان.بزاف هاذ الشي..قولي لماماك تجيبك و لا جيبي معاك اختك ..ما نعرف ..بزاف هاذ الشي على الزيار (شد الاهل على الابناء فالخرجات)
- ايمان: عييت معاها و والو..انا راه حتى دار خوالي ما تتخليناش نباتو فيها
- عزيزة: شلحة(امازيغية) حرة هههههههههه
- دنيا دايما بعصبية: حتى حنا شلوح و لكن والدينا ما دايرينش لينا هاذ الحالة كلها و انتي معايا و لا ضدي
- عزيزة: واخا نكون معاك..انا اللي صاحبتها ثلث سنسن هاذي عمرها ما عتبت داري و ليلى حتى هيا
- دنيا: وا بزااف ..الحبس هاذا
- ايمان: ههههه ماشي مشكل انا ولفت (تعودت)
- دنيا: المهم انا علمتك..حاولي مع ماماك و اذا بغيتي ماما تتصل بيها و تحاول معاها باش تخليك قوليها ليا..قولي ليها كلشي جاي عزيزة..ليلى ..حنان كلشي
- ايمان: دابا نحاول و الله حيت محتاجة نبدل جو
- دنيا: اوكي ايوا مشات على السبت اذا..ها كل وحدة تجيب معاها شي حاجة..ما غنوجد ليكم غ الكواسط (جمع كاسيط) و التدرديك(الشطح بنشاط خخخ)
- ليلى: ارا برع (هات الفرجة)هههههه ما ترفديش الهم ..القص (مفردة شبابية معناها الاكل) علينا و النشاط عليك
- دنيا: هههه غير كنتفلا معاك..انتي درتيها بصح..ما تجيبوا والو
- عزيزة: حنا ما عندناش مشكلة عادي المهم نتجمعوا بوحدنا و على راحتنا (لوحدنا)
دنيا- ان شاء الله



محمد و قرعة الكوكا فايدو- ايه فين مشيتي
- امين: معاك
- محمد: منين معايا...هاذي نص ساعة و انا تنهضر معاك و انت حال فمك و مغيب
- امين بزفرة: مخنوق و طالع ليا الدم و ماحاملش راسي (ما طايق نفسو)
محمد- علاش مالك? اه ايمان
امين- ما عرفت اش غندير معاها
محمد- هضر معاها و هني قلبك
امين- نهضر معاها? اش نقول ليها? الهضرة د المسلسلات ديال والو? صبري عليا نقرا و نكون راسي و وو.... متاكد غادية ترفض و اذا ما رفضاتش.. اصلا انا ما يمكنش ليا نقبلها ليها و انا ما عارفش امتى نقدر نكون راسي
لا ما يمكنش ..ايمان مستواها اكبر من هاذ التخربيق (الخرابيط) ما يمكنش ليا نربطها بيا و انا ممتاكدش واش نقدر نوفي بعهدي او لا ...ايمان
..قاطعو محمد- و انت علاش تقرر بوحدك..هضر معاها ,صارحها و خليها هي تقرر
- امين: ولكن فهم ا صاحبي فهم
- قاطعوا محمد: ما عندي ما نفهم.. ملي انت عارف هاذ الشي علاش خليتي راسك تبغيها من الاول و علاش جريتيها معاك حتى هي..دابا هي غتقول عليك اناني و كذاب و عندها الحق لانك ناوي تتهرب منها
- امين بغضب: محمد جمع راسك..انا ماشي بحال هكذاك و انت اكثر واحد عارف شحال تنبغيها و عارف بلي تنموت عليها و انا ملي بغيتها, ما تقصدتهاش بغيتها هكداك من قلبي و بلا ما نشعر
- محمد: سمح ليا و لكن بقات فيا, حرام عليك البنت محترمة و ما تلقاش احسن منها و ..ما عرفت..ما عرفت حياتك و انت حر فيها
- امين: خليها على الله



دخل امين لبيتو (غرفتو) و من بعد ما صلى العشا..اتكى على ناموسيتو (سريرو) و عينييه فالسقف و مشا بالو لعندها..تفكرها كيف شافها هاذ الصباح..كانت قمة في الجمال و النعومة كيف ديما..لابسة شوميز شيبي (قميص ازرق فاتح) و سروال رمادي غامق و هازة شعرها الاحمر المتموج لفوق و حاطة فشعرها بروش ازرق ..الازرق تيهبل على بشرتها البيضا الصافية ..لكن ماشي غير زينها اللي قاتلني..كلها تتسالي معايا..برائتها..اخلاقها..تعاملها مع صحاباتها..ابتسامتها اللي تتحمقني و صوتها ااااااااااااااااااه من صوتها كيزلزلني
يا ربي شنو ندير معاها مستحيل ننساها..عمر شي وحدة ما قدرات تحرك فيا الشعرة كيف ما بغات تكون..شفت ازين منها و لصقوا فيا ازين منها و حتى وحدة فيهم ما قدرات تشغلني و جات هيا فدقيقة غلباتني
يا ربي تجمعني بيها برحمتك يا ربي و تجعلها من نصيبي..يا ربي

naima24
22-11-2008, 10:58
- ايمان وهي تبوس امها: السلام عليكم ..ماما كيدايرة
- فاطمة(امها): الحمد لله سيري تاكلي مع الاولاد فالكوزينة (المطبخ) مريم وجدات كلشي و راها عمتك فاطمة جات فالعشية تدوز عندنا شي ثلث ايام
عمة ايمان هاذي مطلقة من اعوام ..طلقها راجلها لانها عاقر و رجعات سكنات مع اختها فمدينة اخرى و مولفة (متعودة) منوقت لوقت تجي لبيت ولد عمها (ابو ايمان) تقضي معاهم ايام تبدل فيها الجو
- ايمان: مرحبا بيها ..واخا من بعد ما نصلي نسلم عليها و نمشي ناكل
و هي نايضة (قايمة) دخلت عمتها اللي كانت تتصلي فالصالون ..
-ايمان و هي تتسلم عليها: اهلا عمتى..زارتنا البركة..كيدايرة و كيدايرة عمتي عيشة و ولادها
- عمتها: الحمد لله ربي يخليك كلنا بخير..و انتي كيدايرة الصحة و كيدايرة مع القراية
-ايمان: الحمد لله ها حنا ما بقلى والو
-عمتها: ايوا الله يعاونك ا بنتي و ينجحكم كاملين
-ايمان: اللهم امين

كانت ايمان غادية تخليهم لوحدهم ملي فكرت تستغل وجود عمتها باش تطلب من امها تخليها تمشي لحفلة دنيا ..رجعات جلسات حدا مها و قالت ليها : ماما بغيت نمشي عند دنيا نهار السبت دايرة حفلة غيكونوا فيها البنات كاملين و بغيت نمشي..عافاك قولي اه (نعم)
ضحكات امها من كل قلبها و باستهزاء جاوبتها: اه واخا سيري و لكن ما ترجعيش بقاي عندهم ديما هههههه ياك ما سخن عليك راسك ا بنتي ?او حماقيتي?..انا من امتى تنطلق لبناتي يمشيو فين ما بغاو و رجلي ماشي فوق رجلهم?
- ايمان: و لكن ماما
-امها: صافي بلا كثرة هضرة بلا فايدة, سيري لشغالك و لقرايتك و خليني مع عمتك بوحدنا
-عمة ايمان: علاش ما تخليهاش..خليها ياك البنات اللي معاها تتعرفيهم و عارفة دار البنت فين جات?
-ايمان: اه تتعرفهم, كلهم تيجيو عندي, و تتعرف ام حنان من زمان و حتى هي غادية تكون حاضرة
- ام ايمان بتوتر: فاطمة ما تحاوليش ..بناتي ..
-قاطعتها : عارفة و لكن دابا كبروا و تبارك الله عليهم بعقولهم و مادام رضيتي على صحاباتهم, فمعناها انهم بنات مزيانيين, ايوا علاش ما تخليهاش تمشي لعندهم?
-ايمان وهي تتبوس ايد امها و احساسها انها ممكن لاول مرة فحياتها توافق:عافاك ا ماما عمتي عندها الحق و انا ديما تنقولها ليك..صافي (خلاص) كبرنا و عارفين نحضيو (نحصنوا) ريوسنا (انفسنا)..ما عندك ما تخافي علينا..و زيدون (زيادة) دنيا ما عندهاش اخوتها رجال كبار..عندها اخ واحد اصغر منها و مني و غنكونوا مجموعة د البنات بوحدنا و امها مع جاراتها بوحدهم...عافاك ..انا غنقول لحنان تدوز لعندي, عاد نمشيو لعندها..عافاكي وافقي
سكتت ام ايمان لفترة و من غير رضى قالت: واخا و لكن حنان تدوز لعندي و عطيني نمرة تيلفون دار دنيا فايدي
نقزات عليها ايمان و حضناتها و هي كتبوس فيها بجنون و هي ممصدقاش خخخخخخخخخخ, البنت حماقت ملي جاها الافراج و نقزات على عمتها حتى هي تتبوس فيها
و هي تقول ليها امها: دابا ضرجي (الجيم مصريةو المعنى قلبي) عليا وجهك لا نبدل ريي
ما كملاتش الجملة حتى غبرات ( اختفت) البنت من قدامها خخخخخخخخخخخخخخ
********************************



السبت فالعشية فدار ايمان
- مريم (اخت ايمان): سربي (اسرعي)..حنان من شحال و هي كتسناك
- ايمان: صبري 5 دقايق و انا معاها..عطيني صاكي (شنطتي) و صندالتي (عزكم الله)
كانت ايمان لابسة او نسومبل جينز ازرق غامق مع بلوزة وردية و حاطة مكياج خفيف بزااف و خلات شعرها مطلوق على راحتو و متزينة بساعة وردية و اونسومبل حلقات و سلسلة عنق على شكل فراشتين متشابكين.
طلات لمرة اخيرة على راسها فالمراية و خرجات.لقات حنان جالسة مع امها و عمتها و سلمات عليها
- حنان: هاي هاي على لالا (لا لا معناها مثل الشيخة) ايمان..عيني عليك باردة..تتحمقي
- ايمانز ربي يخليك ا الزين ..حتى انتي تبارك الله عليك جيتي غزالة

حنان صديقة ايمان من ثاني ثانوي و بالاصل كانوا كيقراو فمدرسة ابتدائية وحدة و ساكنين فحي واحد و ملي انتقلوا دار حنان لحي ثاني انقطعات خبارهم

- حنان: صافي نمشيو راه تعطلنا على البنات
ام ايمان بتهديد لانها ما زالا ما بلعات خرجة بنتها بوحدها: ايمان ما تنسايش 6 و نص تكوني هنا
باست ايمان راسها و ايديها بالزربة (بسرعة) و هي خايفة لا تبدل رايها و قالت ليها: انا غنكون هنا قبل ان شاء الله
و سلموا على عمتها و خرجوا

فدار دنيا كانت الموسيقى خدامة و البنات كلهم وصلو و كانت كل وحدة فيهم اكثر اناقة من الثانية..جلسوا فالصالون و خذاو راحتهم فالجلسة و بدات رسميا جلسة الهضاضر و التبرجيج (الجيم مصرية و معناها الحش)

- دنيا: ايوا ليلى..عاودي لينا على يوسف..شخبارك معاه
- ليلى: اش غنقول ليك, ممممممم شفتو اليوم ملي كنت جاية لهنا..باقي الحال على ما هو عليه..دزت من حداه و كان تيخرج الطوموبيلة (السيارة)من الكراج ..ملي شافني و قفها فالنص و نزل منها و دار بحال الا غادي باش يجبد شي حاجة من الكوفر اللوراني (يطلع شيئ من ورا)
- ايمان: هههههههه تحفة ذاك السيد عندك
- ليلى: بحال الا ديالك انتي حسن منو ...راكي شفتيه فالصباح اش دار ...تزنجات ايمان و قالت
- عزيزة: اش دار ..انا الصباح كلو معاها, ما شفت والو
ليلى و هي كتضحك على ايمان : كنا واقفين انا وياها و حنان كيف العادة حدا الشجرة المعلومة و هو واقف مع صحابو جهة الباب..شوية هو يخليهم و جا وقف قدامنا و حط ايدو على الشجرة, اتكى عليها و دار لجهة ايمان و شاف فيها ديريكت فعينيها و بقاو شي دقيقة هاكذاك ههههههههههههههه حسيت بايمان حتى النفس قطعاتو و فجاة هبط ايدو و مشى رجع لعند اصحابو و هو غيطير بالفرحة بحال الا ما عرفت اش دارهههههههههههه

انفجروا البنات بالضحك و هوما كيتخيلوا المنظر الغريب و كملت ليلى و هي كتموت بالضحك ههههههههه عرفتو و الله حتى فيلم صافي هههههه ما عرفت السيد اش من جن ضربوا و شنو قال ليه راسو و لا شقصد بذاك الفلاش اللي دار
ايمان و هي تتضحك حتى هي على هبال امين و طريقة ليلى : هههههههه واخا عليك يا البرهوشة ..شوهتينا..المهم..كلهم بحال بحال ..حماق ههههههه
-عزيزة: لا و لكن هاذي واااعرة.ههههههههه
-حنان: ههههه كون شفتيه..حنا ما فهمنا والو..خلانا مبهوتات
-ليلى: و لكن الصراحة كيهبل..شوفتو كانت واعرة..انا و حمقاتني.. و زادت و هي كتشوف بنص عين فايمان:حسب لك احم احم ...شي ناس
شيرات عليها ايمان بمخدة( رماتها بمخدة)و هي مزنجة: صافي درتي لينا فضيحة
و ضحكوا البنات على هبالهم ...شوية و ناضت دنيا بدلات السيدي و حطات cdديال جدوان و قالت ليهم: البنات, ما محتاجينش عراضة (عزومة) ..ما بغيت نشوف حتى وحدة جالسة
و ما عاوداتهاش كلشي تحرك مع الموسيقى الشعبية و ناضوا يشطحوا و انواع الهبال و الضحك...و على هكذا كملوا عشيتهم بين شطيح و مزاح و قص خخخخخخخخخخخخ



و مرات الايام و جات وقت الامتحانات......

خرجات ليلى و تمشات لعند البنات اللي كانوا كيتناقشوا على الاختبارات و هي الدخان خارج ليها من وذنيها بالفقصة (الغيظ)
-ايمان: ليلى مالك..اش طرا?
-ليلى: ذيك بنت الذين ديال امال..شوية و كنت غنتفها
-ايمان: علاش شنو دارت ليك?
-ليلى: سولاتني على واحد السؤال..قلت ليها ما زال ما وصلت ليه..ملي نوصل ليه غنقول ليك جوابو..هي تقول ليا لا دابا بغيتو..قلت ليها لا حتال من بعد..هي تحط ليا التحجيبة (البرشام) فوق الطاولة و قالت ليا دوري بالاحمر على الجواب
-عزيزة: ا ويلي على مسخوطة..ياك ما حصلاتك الاستاذة?
-ليلى: شوية و كنت نحصل..عرفتي بغيت ناكلها
-ايمان: ههههههههههه صرعاتك خخخخخ و الواعرة (الاروع) هي عندها التحجيبة و ما عارفاش شناهو الجواب..مكلخة بالجهد (غبية بقوة) هههههههه
-ليلى: انتي تتضحكي..ما شفتيش انا اللي كنت غنمشي فيها
-عزيزة: ههههههههه صافي نساي
-ليلى: لا و الواعرة..ملي خرجنا ..جات عندي و هي هازة نيفها (انفها) للسما و قالت ليا..الا (اذا) عقلت عليك فالعربية دفلي عليا (اذا ساعدتك فالعربية تفلي عليا).....وا شوفو يا اختي اللي ما تيحشم..توريني فالعربية بحال الا جدها هو سيبويه..(قالت تغششني فالعربية كما لو ان جدها هو سيبويه)
-عزيزة: ههههههههه ما كتقشرش (ما عندها قشرة وجه تخاف عليها تطيح يعني وجهها مغسول بمرقة خخخخ)
-ايمان: قلبي عليها و ما تسوقيش '(لا تهتمي) دابا ترجع تطلبك فالفخونسي
-ليلى: ذاكشي اللي تنتسنى باش نجاوبها بالفعايل على هضرتها الخاوية
-ايمان: ياك ما غتعطيها اجوبة غلط هههههههه? هي ما غتدي ما غتجيب (ما راح تلاحظ)
-ليلى بضحكة شريرة:ههههههههه فكرة عندك
-ايمان: لا حشومة, انا غتنضحك, عنداك تمشي تديريها بصح(اياكي تمشي تعمليها)
-ليلى: لا, غير غنمرضها مزياااااااااان و نخليها تسنى تا تقرب الحصة تسالي عاد نعتقها
-عزيزة: التعذيب هههههههههه
-ليلى: باش تتعلم تنكر الجميل
ههههههههههههههههههههههههه


مرت ايام الامتحانات كيف البرق و الحال على ما هو عليه لابطالنا نظرات جميلة و التفاتات ملحوظة و ايضا توتر من القادم و جا وقت حصاد العام (الفصحى كتقاتل عندي خخخخ)

تجمعات الكليك كلها عند لوحة النتائج و الكل فرحانين و تيهنيو بعضياتهم الا ايمان اللي كانت واصلة معاها للعظم من التوتر و العصبية
جراتها ليلى برا الكليك و لحقات عليهم عزيزة ..

-ليلى: ايمان مالك?
-ايمان: والو ..ما ماليش
-عزيزة: ايمان بلا ما تصدعي راسك, الا مكتاب ليكم شي خير, راه حتى حاجة ما تفرقكم
-ايمان و الدموع متحمعة فعينيها و رافضة تخليهم يخرجوا : اللي طعني انه حتى كلمة مبروك ما قدرش يقولها ليا..ما طلبت والو..ما طلبت منو حتى حاجة زيادة عليها..فقط يقولها و ذيك الساعة نتفرقوا..عالاقل نكون تاكدت باللي اللي كان بيناتنا ماشي وهم ...عرفتوا باش حاسة?حاسة بالقهر..حاسة باللي كنت اغبى وحدة فالعالم و انا زعما مولاة العقل..ما بغاتش تهضم ليا..كنكرهو..بغيت ربي يلاقيني بيه و نوريه النجوم بالنهار..

و شهقات بالبكا و حضناتها عزيزة و هي كتمسح على راسها و دخلاتهم ليلى لقاعة خاوية

حسوا البنات بالم كبير على صاحبتهم و هوما اللي عمرهم ما شافوها بهاذ الحالة و لا عمرهم شافوها ضعيفة و مفضوحة المشاعر بهاذ الطريقة..حسوا بالقهر عليها و بالغضب على امين, اللي ما كلفش راسو حتى يبقى لغاية ما تاخذ ايمان نتيجتها من عند المعيدات و اختفى......



دقت زينب (ام امين) على باب بيت امين, بعد ما سمعات صوت غريب بحال الا شي حد ضرب فالحيط و ما جاهاش جواب ...عاود دقات و شوية و خرج ليها امين و حالتو حالة..لحيتو طالعة و الهالات تحت عينيه كحلين و منفوخين
-زينب: ياك لاباس ا ولدي..ياك ما طحتي?
-امين: لا والو ..
-زينب: و اش هاذ الحالة اللي انت فيها اولدي?..علاش ما بغيتيش تقول ليا شفيك?...
-امين: ا الوالدة, عييت ما نقول ليك ما فيا والو, غير العجز و صافي و دابا شوية تفوتني هاذ الحالة
-زينب: الله يهديك ا ولدي ..خرج بدل جو و شوف صحابك و حيد عليا هاذ المنظر اللي انت فيه و تهلا فراسك(اهتم بنفسك)
-امين: واخا ا لالا ..ما يكون غ خاطرك...
و باسها على راسها و رجع لبيتو و دور عينيه فيه و هو تيحمد ربي اللي ما شافتهاش امو و لا لاحظات الالم اللي فيه من ايدو اللي خبطها بالجهد فالحيط قبل ما تدق عليه..كانت البيت كلها مقلوبة و كانها اشهر ما تجمعاتش ...شاف انعكاس وجهو فالمراية و شاف حالتو و حشم اللي خرج ثاني لعند امو بذيك الحالة ...

جلس عند بيروه (مكتبو) و داتو افكارو ثاني لعندها..تفكر بطعنة فالقلب للمرة المليون اخر مرة شافها يوم النتائج ..تفكر كيف كانت كي عادتها رووعة بطلتها البسيطة الناعمة و تفكر ملامحها اللي انحفرات الى الابد فقلبو و عقلو..كانت ذاك النهار منتظرة منو ردة فعل.. كلشي فملامحها كان تينطق بيها..


تقريبا هرب منها ذاك النهار..هرب من نظراتها المتسائلة والمتهمة ليه و رجع سد على راسو فبيتو و هو منهار.. بارادتو انهى كل شي و هد كل ما تبنى بيناتهم فهاذ السنة...عفط (داس) برجلو على مشاعرو و قلبو و اختار ينهيها من حياتو..لكن ما قدرش و لو ثانية ينهيها من افكارو..خيالها و صورتها ملازماه ليل نهار و مطيرة النعاس من عينينه.
تفكر هضرة محمد اللي كان يقول ليه يخطبها و يضمنها ليه و فكر بقلق انه يمكن يكون على حق..و لكن مستحيل... انا بغيت نقرا و نتخصص فالبورصة و قرايتي لازمها وقت طويل و خاصني نكون راسي ماديا باش نقد باسرة ..عالاقل خاصني 10 سنين لهاذ الشي ..ما يمكنش نكون اناني لدرجة نخليها تسناني هاذ المدة كلها..مستحيل

تنهد بعمق و نفض افكارو و فكر بصوت عالي و بحزم : اللي درتو هو الحل..و الا كان ليا فيها نصيب..مسير ربي يجمعنا ان شاء الله
ناض جمع بيتو و غسل و توضى يصلي باش يخرج يشوفو صحابو اللي من زمان ما شافهوم و فقلبو غصة ان اللي باغي يشوفها من كل قلبو بعيدة عليه بعد السما عن الارض...












كانت ايمان متكية و حاطة السماعات فودنيها تتسمع ل لو اننا لم نفترق لكاظم و الدموع فعينيها..
لو اننا لم نفترق
لبقيت بين يديك طفلا عابثا و تركت عمري في لهيبك يحترق
لا تسالي العين الحزينة كيف ادمتها المقل
لا تسالي الطير الشريد لاي اسباب رحل
رغم الرحيل..رغم ما فعلت بنا الايام
قلبي لم يزل..يحيا و حيدا بالامل
انا يا حبيبة كل ايامي
قتيلك في الهوى

ما قدراتش رغم الالم و الغضب, الا انها تقر بينها و بين نفسها ان امين كان على حق فتصرفو و كرهات انها كانت مغيبة حقيقة صعوبة نجاح قصتهم فظروفهم ..لكنها ما قدراتش تحيد من قلبها الغضب عليه..سمعات صوت التيلفون و ناضت تجاوب

- ليلى و هي كتغوت و حلقها غيخرج من التلفون: هضر معايا هضر معايا..ايمان عتقيني هضر معايا
-ايمان بدهشة و فرح عارم: شنو? امتى? عاد دابا?
-ليلى: اه دابا(الان) يلاه(توني) دخلت للدار قلتها لماما
-قاطعاتها ايمان: مبرووووووووووك مليون مرة مبروووك و اخيرا ...تستاهلي و الله.. ههههههههههه ليلى غادية تزوجي ههههههههههه مبرووووووووك
-ليلى : ههههههههه الله يبارك فيك ma puce =حبيبتي, عرفتي هههههههههه فلاشات هوما دار (عمل) باش يهضر معايا و اختك غتموت, ما عرفت لا ما نقول لا ما ندير هههههههه, خصني نعاود ليك بالتفصيل الممل
-ايمان: خذي طاكسي و جي عندي دابا
-ليلى: ما تحتاجيش تقولي..انا جاية

حطات ايمان السماعة و هي طايرة بالفرحة لصاحبتها و ما دازت (مرت) 10 دقائق الا و هي عندها..سدوا باب البيت عليهم و جلسات ليلى تعاود (تحكي)لايمان..

-ليلى: كنت راجعة انا و اختي من المكتبة اللي فالمعاريف, شوية و صونا تلفون اختي و كانت صاحبتها بغاتها تمشي لعندها ..قلت ليها تمشي و انا غنكمل للدار..هيا هاذيك, انا غادية داخلة لدربهم, بانت ليا طوموبيلتو فالكراج عرفتو كاين..
صافي كملت طريقي عادي و انا حانية راسي... شوية و انا نلقاه حدايا..عرفتي تخلعت (ارتعبت) ما عرفتو منين خرج ليا..
-ايمان: هههههههههههههه قلت ليك جن
-ليلى: جن يركبك..الله ينجيه.. سكتي خليني نكمل
-ايمان: ياك ا بنت اللذين ..صافي قلبتي علينا
-ليلى: هههههه كلشي الا الزين الصافي .. ما نعقل على حد على قبلو
-ايمان: الله الله..الحب و ما يدير... سعداتو..(نيالو) هههههه
-ليلى و هي مزنجة : صافي(خلاص) ما تحشمينيش
-ايمان: ههههههه ويلي ويلي عشت و شقت ليلى مزنجة
-ليلى : ايه ..جمعي راسك ..علاه مالي راجل ما تنحشمش?!
-ايمان :هههههههه لا حاشا بنت, غير وجهك صندالة عزك الله(عزكم الله)
-ليلى: الصندالة هي اللي غننزل بها عليك الا ما سكتيش و خليتيني نكمل
-ايمان: هههههههههه كملي
-ليلى: ايوا, بقى ساكت و انا ساكتة..مليت و انا نزيد خطوة باش نكمل طريقي..هو يوقفني, عيط عليا بسميتي
- ايمان و هي مركزة معاها- الله الله كون راكي (تلقاكي) ذبتي خخخخخخخخخ
- ليلى: لهلا يوريك (الله لا يوريك) الهوا تقادا (خلص) ذيك الساعة
- ايمان: هههههههههه يا عيني على يوسف و ما داير (عامل) فيك..كملي كملي
-ليلى: ايوا, بدا تيلعثم , شوية قال ليا: سمحي ليا اللي زعجتك و تجرات عليك هكذا..بغيت نهضر معاك الا سمحتي ليا
قلت ليه تفضل هو يقول ليا شكرا ,انا بغيت نقول ليك غير انني هاذي مدة ماشي قصيرة باش شفتك, و بصراحة عجبتيني و دخلتي ليا لخاطري و ظليت تنراقبك مدة طويلة و سولت عليك و على داركم...سكت شوية و كمل ..انا بصراحة بغيت نتقدم ليك..انا هضرت مع دارنا عليك و بغيت نشوف والديك و لكن قبل بغيت نعرف رايك
-ايمان: باش جاوبتيه?
-ليلى: سكت حتى قلت فخاطري غيمل و لا يتسحاب ليه (يظن) راني زيزونة (بكما) و يمشي فحالو ..ما عرفت ما نقول ..
-قاطعاتها ايمان: ههههههه كاع (كل) الهضرة اللي فيك و ما لقيتي ما تقولي?!!!!!
-ليلى : هههههه اه تقولي لساني تشل و الvocabulaire (القاموس) مشا خخخخخخ
-ايمان: هههههههههههههههههه
-ليلى: المهم, اخيرا خرجات ليا الهضرة بصوت تقولي ماشي ديالي ههههههه خرج زوين و ناعم هههههههه
ايمان- هههههههه, كتضحكي يا الهبلة ..عنداك غ شي نهار تنساي راسك و تهضري معاه بطريقتك معانا..و الله تيهرب خخخخخخخخخخخخ
-ليلى: ههههههه لا ا ويلي ...ما لني حمقة!!
-ايمان: و ا ما نعرف..معاك انتي كلشي ممكن
-ليلى: هههههه ايوا الله يستر...نكمل ليك...قلت ليه حتى تجي مع والديك ان شاء الله و يكون خير
-ايمان: برافو..ثقلي و ثبثي مع راسك ههههه
-ليلى: سكتي......هو يقول ليا..ان شاء الله..قريب غنتصل بداركم باش ناخذ موعد مع الوالد ديالك
قلت ليه ان شاء الله..و سمح ليا دابا خصني نمشي...قال ليا اه معلوم و مرة اخرى سمحي ليا اللي ..ما خليتوش يكمل و قلت ليه و انا مبتسمة ما كاين باس..بالسلامة و ردها ليا و طرت للدار ماشي غير مشيت هههههههه

ما جاوباتهاش ايمان و بقات ساكتة تتشوف فيها بتمعن و فجاة نقزات عليها حضناتها و قالت ليها: مبرووووووك عليك ما شيغي (حبيبتي بالفرنسية)

تزنجات ليلى و ضحكات و عينيها دامعين و قالت ليها: ما تتخيليش باش تنحس..عرفتي انك توصلي لشي حاجة اللي سنين هاذي و انتي كتحلمي بيها..توصلي لانك تكوني مع الشخص اللي سنين هاذي و انتي كتسنايه (تنتظريه)..ماشي احساس ..احاسيس هي..فرح, امل, خوف على عصبية لذيذة على ..اش غنقول ليك جنون و خلاص..احاسيس بغيتك تعرفيها ان شاء الله ا ايمان و غادية تعرفيها ان شاء الله.. انا متاكدة
-ايمان و الطعنة تحركات فجرحها ثاني: ان شاء الله..
و زادت بغمزة لليلى: خلينا فيك دابا مبروك عليك الزين الصافي ديالك ههههه تستاهليه و تستاهلى كل خير
-ليلى: ربي يخليك ..العقبى ليك و لخواتاتك ان شاء الله
-ايمان: امين


انتشرات بسرعة خبار خطبة ليلى من يوسف لباقي البنات و كلشي فرح لليلى اللي كسبات قلوب الكل بمرحها و عفويتها و شخصيتها الجذابة..اللي خلات يوسف تعلق بيها اكثر ملي تكلم معاها اكثر

مر اسبوع قبل يوم الخطبة, دوزوه ليلى و ايمان و عزيزة فالتحضير ليوم مجيتهم..ساعدوا البنات ليلى فشغل الدار و مشاو معاها لعند الخياط باش تختار قفطانها و حجزوا ليها موعد مع الكوافورة لنهار السبت... و وصاو ليها فالباتيسري (المخبزة) على بلاطوهات الحلوى و نهار السبت كانت معاها ايمان فبيتها..

-ايمان و هي تتشوف فيها باعجاب: صداااااع تبارك الله عليك..سعداتو ههههههههه
- ليلى و هي حشمانة و مخلوعة (خايفة): ياك ما الماكياج معيق (مبالغ فيه)
-ايمان: لا بالعكس خفيف ظريف..ناتوغيل (طبيعي) و جاك فن مع الابيض

كانت ليلى لابسة كيف عادة يوم الخطبة قفطان ابيض سامبل(بسيط) بفصالة مبتكرة ..مخيط بخيوط الصقلي (الذهبي) و حاطة مكياج خفيف..كحل و جلوص غوز بيش (وردي خوخي ) و ظل جفون بني خوخي و جاها غزال على لون بشرتها السمرة..
فالصالون...كان يوسف بحال الا جالس على الشوك و هو كيتسنى المجاملات و المقدمات يساليو (ينتهوا)و يدخلو فالموضوع..

-بات يوسف (بتشديد الباء): كيف ما قال ليك ولدي نهار اتصل بيك ..حنا جيناكم طالبين راغبين القرب فبنتكم لالا ليلى ان شاء الله
-بات ليلى: مرحبا بيكم..الدار داركم..ولدكم ولدنا و بنتنا بنتكم..ولدكم جا عندي هاذي السيمانة(الاسبوع) للمحل و هضر معايا فالموضوع.. و الحمد لله ملي سولنا عليكم, كلشي ما ذكركم الا بكل خير
-بات يوسف: الله يبارك فيك ا خويا..حتى نتوما و نعم الناس
-بات ليلى: الله يبارك فيك..ربي يخليك....وانا هضرت مع البنت و تشاورت مع امها و هي موافقة..بجوجهم (اثنيناتهم) موافقين
-بات يوسف بفرح: ايوا هي نقولو مبرووك..و نقراو الفاتحة
-بات ليلى بابتسامة كبيرة: مبروك علينا و عليكم..الله يكمل كلشي بخير..و التفت ليوسف اللي كانت الضحكة واصلة لوذنيه و عينيه تيلمعوا بالفرحة مبروك عليك ا ولدي و ما نوصيكش على بنتي
-يوسف: الله يا ودي ا عمي..بنتك فعينيا ان شاء الله..ما تحتاجش توصي


و تسمعت من صالون العيالات (النساء) زغرودة كبيرة وصوت السلامات و التهاني اللي و صلات للبنات فبيت ليلى...

wardanona
22-11-2008, 18:04
القصة فعلا رائعة
سبحان الله اليوم فكرت باش ننقلها لهاد المنتدى بعد ما اعطيتي الاذن و سمحتي بنقلها للمنتديات اخرى
تبارك الله عليك

naima24
24-11-2008, 17:55
الله يبارك فيك ا الزين

ربي يخليك
و تفضلي كملي نقلها..غننقل هاذ الجزء بما انني هنا و كملي انتي

naima24
24-11-2008, 17:56
تدق بابها و دخل عندهم خوها الصغير باش يقول ليها تخرج عند الناس يشوفوها..شافت فايمان و هي مصدومة ههههه و هي تقول ليها ايمان و هي حابسة الضحكة-:مالك صفاريتي
-ليلى: يالاهي معايا
- ايمان و عينيها خارجين-:شنووووو? تسطيتي !!!!( هبلتي) ..بسم الله عليك ا بنتي..انتي العروسة و غادية يشوفوك..انا شنو محلى من الاعراب تما?!!!! و زادت بغمزة و لا النجافة ? ههههههههههه, يالاه سيري و انا نتبعك بالصلاة و السلام على رسول الله..الا...

قاطعاتها ليلى بمخدة جابتها ليها للراس ههههههههه

-ايمان و هي تتصاوب (تعدل) شعرها اللي خربقاتو طيحتها-:هههههههه, ها هي ليلى اللي تنعرف رجعات خخخخخخخخخخ و على أي.. واخا ما نقولهاش انا , ملي غتدخلي عندهم حماتك العزيزة اللي غتقولها ههههههههههههه

-ليلى و فيها البكية: عافاكي ا ايمان..الله يخليك..يالاهي معايا..... بليييييييز بلييييز..
-ايمان بجدية : انتي را طار ليك الفريخ (بمعنى مخك طار)على ما بان ليا...سيري خرجي عند الناس حشومة تخليهم يتسناوك..و عيطات (نادت) محمد خو ليلى و قالت ليه : ها هي واجدة سير قدامها باش تتبعك لعندهم ..يالا ليلى سيري
-ليلى بترجي : ايييمان..
-ايمان-:شششش سيري و دفعاتها بشوية ناحية الصالون..



دخلات ليلى ورا خوها للصالون الكبير اللي تجمعو فيه والديها و يوسف مع والديه و اخوه و قلبها كيضرب بجنون..و مع دخلتها تسمعات الصلاة على النبي عليه الصلاة و السلام من صالون العيالات اللي كانت فيه اختها و خالتها

" الصلاة و السلام على رسول الله..لا جاه الا جاه سيدنا محمد..الله مع الجاه العالي"
و تبعاتها زغروتة كبيرة هههههه ..سلمات على الجميع و هي حشمانة و ملي وصلات ليوسف..ترددت و فالاخير سلمات عليه ..يوسف حس بيها وضغط ضغطة خفيفة على ايدها اللي كانت باردة كي الثلج


جلسات حدا امها و هي صافي ميتة من الخجل..قالت ليها مت يوسف( بض اليم و تشديدها) باعجاب – تبارك الله على عروستنا
-ليلى و هي غتموت من الخجل: الله يبارك فيك ا خالتي..

و بقات مت يوسف تتسولها على دراستها و صداقاتها و لقات بطريقة مدروسة باب باش تسولها على الطبخ و امور البيت بانها تسولها اذا كانوا من هواياتها..(هاذي حتى ام ما تتنسى تسول عليها خخخخخ)
ليلى فطنات ليها و جاوباتها بذكاء و فعلا ليلى حاذقة بزااف فامور البيت كلها لانها هي اللي هازة دارهم من هاذ الناحية من فاش كانت صغيرة
شوية و غمزات مت ليلى بنتها باش تنوض اللي كانت تتسنى ذيك اللحظة من قبل ما تدخل عندهم اصلا خخخخخخخخ

و طارت لعند ايمان
- ليلى و كلها تترعد: اووف كان قلبي غيخرج....يا ربي يا ربي يدوز كلشي على خير
- ايمان: ان شاء الله ا الزين...اجي بعدا ما كنتيش ناوية تسلمي عليه و لا شنو?!! ههههه مسكين كان غيذوب فحوايجو (ملابسو) كون درتيها
- ليلى: ما زجلتي والو (الجيم مصرية و المعنى ما فاتك شي) هههههههههه
- ايمان بخبث-: وعلاه غتفلتوا مني
- ليلى: ههههههههه
- ايمان: ايوا قولي... اش طرا ليك?

جلسات ايمان و هي حشمانة و قالت : ما عرفت خفت و حشمت و ارتبكت ما بقيت عرفت واش خصني (لازمني) نسلم عليه او لا
- ايمان: ههههههههههههههههههه هاذشي كلو و هو عاد جا يخطب ..ملي غتكونوا بوحدكم اش غ يطرا..كون را غادي تقربليها (تنسفيها) عليه هههههههه
- ليلى و هي مزنجة: لعن حسك ....سكتي فين ما نتفكر ذاك النهار..تنحس براسي غ نموت غير بالخلعة (الخوف)
- ايمان: الله يحفظك و ينجيك ..واخا نتي ميتة ميتة و لكن حب ان شاء الله هههههههههههههههه
- ليلى و هي ميتة خجل : بلاتي (مهلا) يا البرهوشة (البزرة)حتى تجي نوبتك(دورك) و تشوفي اش غندير ليك
- ايمان و نظرة الحزن رجعات لعينيها: حتال ذيك الساعة و يحن الله
- ليلى: ايمان, وربي حتى عندي احساس كبير و انا احساسي عمرو ما خيبني ان ربي غيجمعكم و غتكونوا لبعض

ناضت (قامت) ايمان بغضب من بلاصتها (مكانها): و شكون قال ليك انني اصلا ما زال باغاه..امين خرج من حياتي بخاطرو ..الله يعاونو اذن..ما حاقداش عليه و الله.. و لكن جرحني بانانيتو فكرامتي و مستحيل ننسى انه فضل ين..
- ليلى: و لك..
-ايمان: .. ما تقاطعينيش عافاك..اللي تيبغي فعلا تيدير المستحيل..انا ما طلبتش ما عرفت شنو..انا كنت مستعدة نتسناه شحال ما حتاج من وقت و مستعدة نصبر معاه على أي ظروف..و لكن هو ما همو الا راسو ..قرايتو و نجاحو..شنو اللي كان غيمنعوا ما انه يجمع بين هاذي و هاذي..والو ..غير هو انااااني..و عمر الانانية ما تتلاقى مع الحب..اللي تيبغي تيضحي..هاذ الشي اللي تنعرف..صافي امين سيرة و تسدات (تقفلات)...امين ماضي و عمرو ما غيرجع لحياتي

ناضت لعندها ليلى و حضناتها بكل حب و قالت ليها: الله يجيب ليك و لد الناس اللي يستاهلك و يرزقك كل خير يا رب
- ايمان : امين ويتمم عليك عليك حتى انتي بخير و يرزقك الذرية الصالحة ان شاء الله و بغمزة ماكرة لانها حبات تغير الجو: مع حبيب القلب
- ليلى و رجع ليها الخجل: ههههههه امييين



مرات ايام الاستعدادات للحنا و للعرس بسرعة و خلالها..عاونوا البنات ليلى فالاستعدادات..كل نهار فالسوق باش يساعدوها تشري مستلزماتها من حوايج (ملابس) و مستلزمات الحمام من ارواب و باغفان و كريمات و ما نساوش الاحذية و الصنادل عزكم الله و ايضا الماكياج و الاكسسوارات

حجزوا ليها عند كوافورة و بدات معاها جلسات تحضير العروس
دارو معاها عند النكافات (الكاف تنطق جيم مصرية و هي المختصة فملابس العروس) و لقاو اخيرا نكافة عجبوهم الملابس اللي عندها و اتفقوا معاها على اللبسات ديال الحنا و العرس

اختارو لديال الحنا: قفطان من الموبرا (مثل القطيفة) اخضر مطرز بالذهبي غامق تقليدي و معاها الاكسسوارات المصاحبة :

(مفرش مكان جلوس العروس من نفس لون القفطان مع مخداتو + ستارة فنفس الثوب للحائط اللي ورا مكان الجلوس باش يكمل منظر الكوشة الخضرا التقليدية + غطاء بنفس الثوب لقالب السكر + مجموعة الاواني الخاصة بيوم الحنة و تكون من نفس الموديل و فيها طاسة الحنا..زلافة الحليب..علبة الكلينيكس..صحن التمر و حامل الشمعة ) و لجوانب الكوشة 2 طبيقات (الطبيقة هي السلال على شكل قبة) و اختاروها ايضا مغلفة بنفس لون القفطان و مطرزة بالذهبي.

و اختاروا ديال العرس اللي هوما 4 تكاشط ..فضية و ذهبية و تركواز و وردية ثم اللبسة الامازيغية و اللبسة الفاسية هاذا غير عن التكشيطة البيضاء للعروس اللي دفعاتها ليلى على مقاسها عند مصممة و اختارت موديل مبتكر :

ثوب القفطان(الثوب الداخلي) بدون اكمام منقوش كلو نقش خفيف و مخيط بالسفيفة و ثوب الدفينة (الثوب الخارجي) ابيض ناصع مطرز و منبت سطراس شفاف و الدفينة مفتوحة مخيطة بالسفيفة كلها و الاكمام مخيطة بالسفيفة من الوسط و الحزام عريض و مطرز و التكشيطة ضيقة من الوسط مفتوحة من الاسفل مثل الفستان (evasée )

و الغوب بلونش (الفستان الابيض بالفرنسية) اللي كراتها من عند بوتيك مختصة و اختارت موديل ناعم بزاااف ضيق من الصدر و كلوش من الاسفل كله ابيض بتطريزات فضية خفيفة في الصدر و تطريزة رئيسية عللى شكل مثلث من الاسفل و الطرحة متوسطة الطول مشدودة بتاج ناعم و بسيط ..و المسكة من نفس الباقة اللي اختاروها البنات ورد ابيض مشكل بطريقة فنية رااااائعة

و شافو مع النكافة بالنسبة للكوشة و اختاروها ليها عبارة عن محاكاة للهودج فضية باعمدة فضية و مكان جلوس العروسة كنابي canapé فضي عالي توصل ليه العروس بثلاث درجات و معاه على طول الجانبين..انارات تقليدية عبارة عن حاملي اضاءة مشغولين تقليديا ..و اختارو العمارية (الطيفور اللي تحمل عليه العروس) من نفس اللون و على شكل هودج حتى هي و طبعا الكوشة تتوصل ليها العروسة على بساط احمر


بالنسبة للازهار و طاولة العروس تكفلات بيها عزيزة و ايمان من الفها لياءها و اختارو لوسط الكوشة على الدرجة الثانية باقة كبيرة بزاف روووعة كلها ورد ابيض فقط..حبوها تكون بسيطة وناعمة لان الكوشة منقوشة تقليديا و للدرجة الاولى و الثالثة ورد البيض منثور عليها كلها

اتفقوا مع النقاشة (الحناية) حتى هي و مع المصورة على موعد الحفل

و اختارت ليلى موديل الدعوات اللي خذاتو بسيط : ابيض مكتوب بالفضي و مزين من الحواف بنقوش فضية


الباقي تكفلوا بيه الرجال (كراو القاعة مجهزة و اختارو الاكل اختارو ليه عدا التمر معمر باللوز و الحليب بما الزهر فالبداية .. حلوى السواريه مع العصاير+ اتاي مع اطباق الحلوى المغربية اللي كتمر على المدعوين كل ساعة + الدجاج محمر كطبق اول و نصف خروف مشوي كطبق ثاني مصحوبين بالمونادا (الليمونادة)و الفواكه مشكلة للتحلية ثم التمر و الشباكية و الحريرة و القهوة لللي بغاها ملي يقرب الفجر)

و اختارت ليلى موديل الكيكة البيضا اللي خذاتها 4 طوابق بالشكوكولا من الداخل و بيضا كلها من برا و مزينة بورد ابيض بطريقة روعة..و اختارت لحلوى التززيع للضيوف موديل فضي بسيط و ناعم....طاولة العروسة تكفلوا بها البنات و زينوها بذوووق عالي و جات فنننة






نهار الحنا كانت دار ليلى بحال شي خلية ديال النحل........






استقبلوا البنات نساء الفاميلات (العائلات) بجوج (اثنيناتهم) بالتمر معمر و الحليب محلي بما(ء) الزهر و تكفلوا بتدواز (تمرير) الحلوى و العصير و من بعد الحلوى و اتاي عليهم
كانوا مجموعين فالصالون الكبير, اللي فوسطو منصوبة الكوشة ديال العروسة و كانت فيها ليلى روووعة..دخلتها و من وراها صحاباتها بصوت الزغاريد و الصلاة و السلام على رسول الله (عليه الصلاة و السلام) كانت حكاية بوحدها..الاخضر مع الماكياج الذهبي اللي حطات ليها الماكييوز, جاها تحححفة..جات كي شي اميرة خارجة من شي حكاية بتاجها و اكسسواراتها التقليدية

و البنات تيشطحوا على الموسيقى المغربية حداها و كل وحدة احلى من الاخرى و كانوا صحابات حورية متالقااااات

ايمان لبسات قفطان ف لون تركوازي بحزام عريض, جاها على بياض بشرتها روعة و لبسات معاه فالرجلين صندالة عالية بلون ذهبي (ضروري الطول خخخخخخ) ..خلات شعرها الطويل محلول (مفتوح) على راحتو ..وجمعاتو فقط من جهة وحدة من الأمام ببروش للشعر ذهبي ناعم بزاااف..جات الحركة حلووووة بزاااف...حطات ازرق بدرجات خفيفة للعيينين مع لمسة خفيفة ذهبية مع كحل و احمر شفاه غوز بيش مع لمعة جلوص عليه..و حطات طقم ذهبي تقليدي ..جات انييييييييقة

عزيزة اختارت ليها قفطان بنفسجي غامق, مطرز بلون افتح و تعمدات تختارو بسيط و بلا حزام..لأنها كتموت على البساطة ..و خلات شعرها الشاتان (الكستنائي) و اللي واصل لاول كتفها محلول ...و حطت مكياج بنفسجي فاتح للعيون مع الكحل و وردي شوية غامق للشفاه..و حطات حلقات ذهبية تقليدية و خاتم بسيط مع ساعة موف (بنفسجية)

دنيا لبسات قفطان اسود ناعم مبتكر القصة; بحيث خلات الاكمام بثوب مغاير مزركش شفاف و جاها الموديل روعة..جددت قصة شعرها القصيرة و حطات ماكياج خفيف فقط جلوص و كحل و اعتمدات على العدسات اللاصقة اللي حطاتها فلون عسلي و جاوها روووعة مع لون بشرتها الاسمر

حنان لبسات قفطان بيج (كريمي) بحزام عريض على الموضة مع ماكياج هادئ ذهبي و طقم ذهبي عصري خفيف..و جمعات شعرها الطويل شينيون خفيف..جات راقية و عصرية


- دنيا: ليلى تبارك الله جات تتهبل..
- حنان: اه الله يحفظها و يحرسها..جات غزاااالة
- ايمان: ليلى من ديما غزالة بماكياج و لا بلاش
- عزيزة: اه تبارك الله عليها..زينها سبيسيال (خاص)
- دنيا: ايوا الصراحة, جاب ليها الله انسان مزياااان على قد نيتها الصافية و زيادة تيبغيو بعضياتهم
-عزيزة: الله يكمل عليهم بالخير و يسعدهم ان شاء الله
الكل- امييييييييييييين
- دنيا بتنهيدة و ملامح كتضحك : اااااااه و العقبى لنا حتى حنا
- حنان: هههههههههه مالكي كتنهدي..ناقصك الحنان خخخخخخخخخ
- عزيزة: هضري على راسك ا ختي انا ما زالا ما باغا نتزوج
- دنيا: مالكم كليتوني..مالها حرام?!!!! اه تنقولها بالفم المليان ..انا باغا نتزوج..شفيها الا بغيت نعيش حياتي!!!!!
- عزيزة وحنان بمكر: اااااااااه تعيشيي حياتك .. دابا فهمنا خخخخخخخخ (الان فهمنا)
- ايمان و هي رااحمة دنيا اللي تزنجات ز هههههه رخفوا (حلوا) على دنيا..ما قالت عيب..
- دنياز تفو على برهوشات ..ديما بالكم غادي بعيد..ما قصدتش ذاكشي اللي نويتوا..انا تنهضر على لاموغ..لي سونتيمون (الحب..المشاعر)
- عزيزةز واخا الالا ..هانا غندعي معاك..سيري ا دنيا..الله يرزقك بشي راجل يظل يتدفق (القاف تنطق جيم مصرية) عليك اموغ أي سونتيمون

تفرقعوا (القاف تنطق جيم مصرية) البنات بالضحك و دنيا ندمات علاش حلات (فتحات) فمها و لا قالت شي حاجة و تقلقات (زعلت) عليهم و فالاخر ضحكات حتى هي على هبالهم لانها عرفاتهم غير شادين فيها (فقط لاعبين على اعصابها)

كانت ليلى تتشوف فيهم و بغات تموت و تعرف علاش كيضحكوا..و تحلفات عليهم اللي مخليينها و مجمعين مع بعض بعيد عليها .. الفضول و ما يدير خخخخخخخخخخخخخ






نقشات العروسة يديها و رجليها و نقشوا البنات كلهم من وراها يديهم, اللي اختارت النقش الفاسي و اللي اختارت الامازيغي و اللي اختارت الخليجي ...كل وحدة و ذوقها.. و كملوا العشية رقص و ضحك ..دردكوا (شطحوا مزيان ) على الاغاني الشعبية المغربية


فاخر العشية ناضت ليلى بدلات القفطان الاخضر بتكشيطة بيضا مع اكسسواراتها .. و انتقلات للصالون الصغير مع بنات عائلتها و صحاباتها و بقاو النسا فالصالون الكبير..جلسات قدام المائدة المستطيلة اللي كانت عليها الشبكة اللي جاب ليها يوسف, مشكلة من طقم ذهبي فخم و سلسة (السلسلة هي مجموعة من 6دمالج ذهبية) بالاضافة لخاتم الزواج و مقدمة بشكل حلووو رتبوه بيها البنات

جاو الاب ديال ليلى و راجلها و باه و خوه , اللي جابو معاهم كتاب العدول (الكاتبين العدلين) باش توقع عليه..و تم التوقيع..و ولات (اصبحت) ليلى زوجة يوسف على سنة الله و رسوله..

انحنى يوسف على اذن ليلى و قال ليها: مبروك عليا حياتي معاك..تزنجات حورية و بابتسامة جاوباتو: مبروك علينا بجوج

البنات ما فلتوش المنظر و ارخوه بالتصاور (الصور) و الفيديو خخخخخخ وخذات المصورة حتى هي صور للعروسة بنقشها و مع راجلها و والديها وسط الزغاريت و الصلاة و السلام..و بعد ساعة بدات الدار كتخوى (تفضى)



كانوا البنات طيلة ايام الاستعدادات للعرس عايشين فعالم ثاني, كلو ضحك و فرحة و امل فالمستقبل...تاكدوا من باقي الحجوزات و اكدوا عليها..و كانت الاتصالات ليلية نهارية بين ليلى و يوسف خخخخخخخ

- ايمان: وا صافي قولي ليه يقطع..غتملي منو قبل العرس
- سمعها يوسف و قال لليلى: قولي ليها دخلي سوق راسك (اهتمي بامورك), ما بين الظفر و اللحم غير.. و سكت..
- ليلى: ايوا حتى ل ايمان و وقف..عينيا هاذيك
- يوسف بغيرة: و انا شنو الا كانت هي عينيك?!!!!
- ايمان بغيظ: اش قال ثاني هاذاك ال..
- قاطعاتها ليلى و هي حمرة من كلامو: اوووف, هلكتوني بجوج..دايرين كي المش و الفار (كيف القط و الفار)
- يوسف: انا المش و غنتبعها و نشدها و ناكلها باش نتهنى منها ذيك الفارة اللي دايرة ليا القلق و مزاحماني على حبيبة ديالي

ماتت ليلى بالضحك و حسات ايمان باللي الهضرة عليها و بغات تمرضو فحياتو و هي تقول ليها
Viens que je t’embrasse ma chérie je vais rentrer chez moi
(تعالي ابوسك حبيبتي انا راجعة البيت) و ناضت لعندها و باستها بصوت مسموع مواح مواح على الحناك (الوجنين) بجوج باش تغيظ يوسف اللي مات قهر منها ههههههههههه
-يوسف بغيظ-:بنت اللذين.. دارتها بلعاني (متقصدة)..بغات تمرضني و تقهرني عليك
- ليلى بمكر: باش (كي) تعرفنا حنا النسا ملي تنحطوا شي حد اذانا فبالنا; على شنو قادات (قادرات)
- يوسف و هو فاهم المقصود: ممم.... ايوا اللي ما يديرش, ما يخافش (اللي ما يعمل شيئ ما يخاف)
- ليلى: هههههه طبعا..لكن يا ويلو الا دار, او حتى فكر يدير
-يوسف بنبرة اسرة: و هو يقدر ?!
- ليلى صافي هنا ذابت..بزز (بالغصب)قدرات تجاوب و حاولات تكون نبرتها متعجرفة: طبعا لا
ضحك يوسف من قلبو وقال: اه منك و من غرورك اللي غيحمقني..هههههه

و كملو ليلتهم حتى الفجر فالهضرة و الضحك و بلا شك فكلام كلو غزل و حب ..

مغر بية
18-12-2008, 19:32
salam yalah kmilli al9ssa schw9ttiniyyi

fleur1985
21-12-2008, 23:28
واااااااااااااااااااااااااااااااااو قصة زوينة بزاف و مشوقة بحال لراني متبعا فيلم ولكن سربي جيبي لينا الكمالة اصاحبتي دايرة لينا التشويق

cool_girl
24-12-2008, 00:04
pleaaaaaaaaaaaaaase kamliha 3afak

زهرة الليل
29-12-2008, 00:25
كملي لينا القصة عافاك شوقتيني باش نعرف الكمالة

أم سندس
31-12-2008, 19:26
ولالا نعيمة فين غبرتي ليلى ويوسف واقيلا دارو الوليدات وحنا ما زال ما حضرنا للعرس عفاك كملي القصة

fofole
01-01-2009, 16:17
wakamli lna l9assa lah ykhalik
hal3ar ra n3asseab9a kibghi yjini manhar 9ritha

نسمة جبلية
13-01-2009, 21:49
فين التتمة مالك غبرتي علينا
ماتعطليش علينا الله يجازيك بخير

amina_di
26-02-2009, 10:42
salam ke ban l naima nna wa9ela
ana renetere2 o nhe tatea dal el9esa

amina_di
26-02-2009, 10:44
محمد: دوختينا ا صاحبي بين هاذ المدارس..صافي خلينا نثبثوا على وحدة
- امين: نشوفوا ما زال هاذي.. و ذيك الساعة نقرروا
- محمد بحزم: لا ..صافي هاذشي ولا عندك obsession (هوس) غادي نتقيدوا (نتسجل) ف HEM هي فاحسن وحدة فالمغرب بشهادة كلشي و سالينا( انتهينا)
- امين: باستسلام .. صافي واخا; بلا ما تغوت (تصرخ)
- محمد: وا راك مرضتيني بالدوران عالمدارس
- امين: ايوا راه مستقبلنا هاذاك
- محمد: ما قلت والو و لكن اختصر... سير لاحسن وحدة و جمع و طوي (اطوي الموضوع)
- امين: واخا.. ايوا نهار الاثنين نمشيو نتقيدوا (نتسجل)..
- محمد: كيف ما قلنا.. نديرو تسيير المقاولات و فالماستر التحليل المالي
- امين: ان شاء الله

- محمد بتردد: ..شي خبار على ايمان?
- امين باسى: لا.. من اخر نهار فالليسي (الثانوية) ما شفتها
- تردد يقول ليه او لا و زعم (تشجع): احم شفتها البارح
- دار لعندو امين بالزربة (بسرعة) و عينيه فاضحين مشاعرو: ..فين?
- محمد: كنت ف (الاشارة الحمرا) و قطعات الطريق قدامي مع صاحبتها عزيزة



سكت امين و سرح بالو لعندها و هو كيتمنى لو كان هو اللي شافها البارح..و ناض محمد خرج من عندو و خلاه بوحدو مع افكارو

















************************************************** ***





كانت القاعة انيمي بانغام الاندلسي و الملحون و اهل ليلى تيستقبلو ضيوفهم و البنات مع ليلى فبيت العروسة و كانوا امييييرات





ايمان كانت غزاااالة بتكشيطتها فالغوز انديان (الفوشيا) المطرزة بالسفيفة من نفس اللون مخلوطة بخيوط الصقلى (خيوط مذهبة) و الحزام عريض و منبت بعقيق فوشيا اغمق من اللي فالثوب..... شعرها هزاتو ليها الكوافورة بتسريحة ناعمة مزينة ببروش صغير للشعر على شكل تاج قصير و رقيق محيط بالشينيون....كانت حاطة مكياج دخاني وردي للعيون و وردي غامق مع جلوص...صندالة ذهبية عالية و طقمها الذهبي التقليدي...كانت روووعة

عزيزة اختارت ليها تكشيطة فلون ازرق نيلي على اوغونج (برتقالي) وكانت جد مبتكرة حيت عكسات الاثواب و خلات القفطان الداخلي بلون اوغونج بثوب الشبكة اللي تيتستعمل للدفينة و الدفينة بثوب القفطان و الحزام عريض باساس اوغونج مطرز بالازرق الغامق..لبسات صندالة ذهبية....حطات مكياج بالوان دافئة متناسقة و خلات شعرها محلول و حطات طقم ذهبي رفيع...

دنيا لبسات قفطان سومون (لون سمك السلمون) مطرز بعقيق اسود وخلات القفطان الداخلي بدون اكمام و الدفينة باكمام شفافة و جاها الموديل روعة.. حطات ماكياج بني خفيف فقط جلوص و كحل وحطات العدسات اللاصقة اللي ما كتستغناش عليها و حطات طقم ذهبي خفيف.

حنان لبسات تكشيطة بلون البيسطاش (اخضر فستقي) بحزام عريض و حتى هي خلات الاكمام شفافة على الموضة مع ماكياج هادئ ذهبي و طقم ذهبي تقليدي..و دارت تسريحة على شكل ضفيرة جاتها فنننننة




- دنيا: البنات دعيو معايا
- حنان: ههههه الله يستر عمرني ما شفت شي وحدة ملهوفة على الزواج بحالك..تقولي بايرة (عانس)
- دنيا بهلع: بسم الله عليا; الله ينجيني
- عزيزة: جلسي فبلاصة العروسة باش تتبعيها
- دنيا و هي ماشية: هي الاولى
- عزيزة: ههههه تسناي ههههه ا الهبيلة (يا الهبلة) تسناي.. ماشي دابا ..تسناي بعدا تتجلس فيها هي
- دنيا: ياك فايتين جلسوا فيها عرايس قبل.. ايوا صافي
- ايمان: هههههههه عرفتي اش غتديري انتي جلسي فيها قبل و بعد باش تكوني متاكدة انك غتبعيها خخخخ
- دنيا و الله الا فكرة..راني ديما تنقول ليك راكي دماااااااغ
- عزيزة: و ما تنسايش البوكيه فالاخر..حتى هو باش تكمل الحفلة خخخخ ...
- دنيا: اه.. را دايراها فبالي
- ايمان: هههههههه يا الهبلة انتي تيقتي (انتي صدقتي) هاذوك را غ خرايف ديال زمان
- عزيزة: اللي مكتابة ليك يا الهبلة هي اللي غتجيك واخا تعياي ما تتبعيها


جاهم صوت النجافة......

- النجافة: يالاه ا البنات
- مت ليلى: ليلى قراي قران و حتى انتوما البنات قراوه..العين كاينة..الله يحرسكم






اياياي العروسة بتاج و ذهب
زغرتو عليها بنت الخير شحال تعجب
وجدو ليها المكان معلي ..... لالا السلطانة
عطيوها الحليب محلي ...... لالا السلطانة
و لالا السلطانة

ربي اللي عطاها و الحباب معاها
عريسها بغاها, عشقها راه جا خذاها
يا ربي تكمل رجاها ..... لالا السلطانة
و تحفظها من عين عداها(اعدائها) ....لالا السلطانة
و لالا السلطانة

ليلتنا جميلة مع الاحباب اللي بغيننا
يباركوا لينا و حنا قلوبنا هدينا
و شحال صايلة و تلالي (تتجول و تتلالىء) .... لالا السلطانة
يا احلى حاجة بعمري ..... لالا السلطانة
و لالا السلطانة

الاحباب تبارك تقول محلاها بنية
لوبانة حرة (اسم حجر كريم) تبري (تبرق) شاعلة ثريا (مضوية كالثريا)
لابسة الصاري و الجوهر..... لالا السلطانة
فايحة بالمسك و العنبر..... لالا السلطانة
و لالا السلطانة


مباركة على مولاها.. سيد الرجال داها( اخدها)
مباركة على مولاتو... لالاة البنات داتو (اخدت)
سعدي يا جارتي.. فرحي يا جارتي.. و باركي ليا
زوجت بنيتي و حيدت اللومة عليا (ازحت اللوم عني)
زوجت وليدي و حيدت اللومة عليا
و هنية يا لالا
هنية فهاذ النهار

و هنية يا لالا
هنية فهاذ النهار



على هاذ الاغنية دخلات ليلى مع راجلها بالجلابة التقليدية (الجلباب)...بالزغاريت و الصلاة و السلام من النجافة و مساعداتها و صحاباتها و بنات عمامها و خالاتها من وراها تيرميوها باوراق الورد ..

كانت دخلتها بالتكشيطة البيضا ديالها اللي صاوباتها عند المصممة مع الاكسسوارات المناسبة اللي جابتهم النجافة معاها حكاية من حكايات الف ليلة و ليلة..كانت سلطانة فعلا.. رائعة الجمال و الرقة و هي تتدور على الضيوف مع راجلها كترحيب منها بضيوفها فليلتها و الموسيقى و الزغاريت و الصلاة و السلام ..و التصوير ما كتوقفش





************************************************** *********


- ايمان: عزيزة هاذي نص ساعة و هاذيك السيدة اللي جالسة حدا السرجم (قرب النافذة) و لابسة الرمادي تتشوف فيك, و بغمزة زادت..يمكن تترسم عليك لولدها
- عزيزة: مسكينة, جالسة تتضيع وقتها, انا ما ناوية زواج دابا
- ايمان: تتشوفي ولدها بعدا و ذيك الساعة حكمي
- عزيزة: انتي صافي خليتيها دوات (تكلمات) فيا و جات خطباتتي
- ايمان: هههههههه ابوا الواحد هو اللي يضرب الحديد ما حدو سخون ههههههه
- دنيا: خليت حنان حاصلة واحد الحصلة واعرة هههههههه شدات فيها واحد الشارفة (سيدة عجوز) يمكن باغياها لولد ولدها و هابطة علبها بالاسئلة
- عزيزة: اجي ها واحد السيدة لهيه (هناك) بابنة عندها شي beau gosse ( شاب وسيم ) تتقلب ليه على عروسة
- دنيا: فين فين
- ايمان: عنداك (اياكي).. هاذيك را حاضية (مراقبة) هاذ الحمقة اللي قالت ليك انا ماباغاش نتزوج دابا
- دنيا: شوفي ا ختي عزيزة فكري مزيان.. الا ما بغيتيهش دوزيه لاختك
- ايمان: هههههه انتي رديتية سلعة تبيعي و تشري فيها
- دنيا: ايوا الواحد هو اللي يغتنم الفرص ههههههه
- عزيزة: خليو هاذ الهضرة حتال من بعد و سيروا تحركوا بين الطبالي (الموائد) نوضوا شوية د الحركة فالعرس زعموا (بتشديد العين= شجعوا) الناس ينوضوا يشطحوا.. الا بقينا هكذا واحد الشوية غنسمعوا الشخير

و ما دازت (ما مرت) ربع ساعة حتى كانوا شعلوها فالعرس ههههههه.. و الاغاني الشعبية متتابعة


صارحيني و يا بنت الناس ما فيها باس
صارحيني و قولي ليا باش بالي يهنا ليا
قولي كلام يقنعني راه سكاتك معدبني
كلام الناس معدبني صارحيني



خد قلبي و هديتو ليك يا العزبز الغالي
ها انا ما بين ايديك
غير دير ما يحلى لك



************************************************** *



شافت ايمان يوسف خارج من بيت العروسة و تمشات لجهتو باش تدخل عندها...كانوا ايمان و يوسف عمرهم ما تلاقاو الا مرة وحدة قبل ما يخطب ليلى..كانت دازت معاها من دربهم و شافتوا

- ايمان: السلام عليكم
- يوسف: و عليكم السلام
- ايمان: مبروك عليكم
- يوسف: الله يبارك فيك

و مشات و خلاتو.. ذيك الساعة عاد تفكر صوتها و عرفها و تبعها قال ليها: ديتها ليك (اخذتها منك)

ضحكات و قالت ليه: الله يكمل عليكم بالخير و يرزقكم من كل خير
- يوسف: امين
و التفتات تمشي و هو كذلك و رجعات قالت ليه و هو عاطيها بالظهر: و لكن ما ديتيها فين.. غتقرا معايا
و كملات طريقها و هي تتسمع ضحكو



- ايمان من الباب: بتذاكري من ورايا مع الحبيب ?!!!
- ليلى: علاياش (على شنو) كتهضري, يالاه خرجوا من عندي النجافات ..مشاو يشربوا شي حاجة
- ايمان بخبث: بصااااااح (حقيقي) ?!!! واخا ا لالا ..غير و كان المرة الجاية ملي تساليو المذاكرة, مسحي ليه العكر (احمر الشفاه) عاد خليه يخرج عند الناس
- ليلى وهي مزنجة و مصدومة: شنوووووو و شكون قال ليك اصلا حنا درنا شي حاجة
- ايمان: نعم نعم?!!!! و شنو كنتو تديروا?!!! هنا كتعاودو النكات?!!!
سكتات ليلى شوية و ما قدراتش تستحمل و سولاتها بلهفة: واش قلتي ليه يمسحوا
تفرقعات ليلى بالضحك من كل قلبها و جاوباتها من بين ضحكاتها: حصلتي يا العفريتة حصلتي ..و باركة عليا من الصباح و قلداتها شكون قال ليك اصلا ...

لتواني ظلات ليلي كتشوف فيها تتقطع بالضحك عاد استوعبات انها ضحكات عليها و من الغيظ بغات تنوض ليها و لكن الاكسسوارات التقيلة ديال اللبسة الفاسية اللي فوق راسها منعوها و بدات تتلفت بجنون, كتقلب على شي حاجة تشير على ايمان, اللي شافتها و هرباات منها و هي ما زالا كتضحك على منظرها ملي فهمات بالللي لعبات عليها و مشات عاوداتها للبنات اللي ماتوا بالضحك على هبالها


العروسة يا لالا العروسة..الزين و الهمة فالطاووسة...

كانت هاذ الاغنية اللي خدامة و ليلى مهزوزة على كتاف مساعدات النجافة فالعمارية اللي بدلو اختيارهم ليها فاخر لحظة و جابوها فضية ذهبية و كانت هاذي الدخلة الثانية للعروسة باللبسة الفاسية الفخمة باكسسواراتها اللي ثقلات عليها ههههههههه و كانت مازالة ما بلعات الفلاش اللي دارت ليها ايمان ههههههههههه






صونا تلفون ايمان و خرجات لبرا فالجردة (الحديقة) باش تجاوب على بنت خالتها
- ايمان: واخا ..نهار الاربعاء ان شاء الله نجيبوا ليك..صافي كوني هانية


كانت تتهضر و هي راجعة اللور (لورا) باش تدخل مللي حسات بطالون (كعب) صندالتها عافط (داعس) على شي حد و صوت صرخة مكتومة حدا وذنيها




--------------------------------------------------------------------------------

التفتات بالزربة و هي تتقول je m'excuse, je m'excuse, je suis vraiment désolée (اعتذر..اعتذر..انا فعلا اسفة)

كان عمر حال فيها فمو (فاغر فاه فيها) و هو ضايع فملامحها اللي فتناتو

- عمر: c pas grave (ما كاين باس)
- ايمان: سمح ليا بزااف ما انتبهتش ان ورايا شي حد
- عمر: لا ماشي مشكل, حتى انا ما كانش اصلا خصني نكون هنا, جيت غير باش ناخذ من عند بنت اختي المصورة و كنت تانتستاها تخرجها ليا ملي سمعتك و مع دورتي لقيتك قدامي و طالونك حافر رجلي هههههه
- ايمان : ويلي على حشمة ,ياك ما قسحك بزاف? نجيب ليك الثلج?
- عمر: لا لا, ما كاين لاش
التفتات تدخل و هي ما زالا تتعتذر و هو تابعها بعينيه و ما قادرش ينزلهم
ايمان فنفسها و هي ورا الباب تتشوف فطالون صندالتها عزكم الله : ويلي, كون را رجلو ضاراه..شوية و زادت..و انا مالي شكون اللي قال ليه يقرب مني اصلا ..و كملات طريقها و نسات الموضوع

خرجات سارة لعند عمر و عطاتو المصورة ..كانت غترجع ملي عيط ليها (ناداها)
- عمر: سارة حبيبة, قولي ليا , شفتي البنت اللي دخلات ملي كنتي جاية عندي?
-,سارة (6 سنين): اه
- عمر: تتعرفيها ?
- سارة : اه
- عمر: شكون هي?
-سارة: هاذيك ايمان, صاحبة طاطا ليلى (مثل ابلة بالمصرية)..شبغيتيها?
عبس فيها عمر و طلع حاجب و نزل لاخر و بصوت عالي و امر قال ليها: و انتي مالك..يالاه سيري عند ماماك
تجمعات الدموع فعينين سارة اللي ما فهمات والو و مشات تدخل...
- عمر بنفس النبرة: وقفي..اجي لهنا....و رجعات لعندو و الدموع بداو تيسيلو
تحنى (انحنى) لعندها عمر و قال ليها ديما بنفس الطريقة:..بوسي خالك

هنا صافي.. البنت ما بقاتش قادرة و بدات تتبكي بصوت عالي و رفضات تبوسو و تفرقع عمر بالضحك على منظرها و هزها باسها و بدا تيصالح فيها و عطاها شكلاطة كانت فجيبو
عزيز عليها يقهرها حتى تتبكي..تيعجبو منظرها و هي باكية تتجيه حلوووة هههههههه و تيعجبو يرجع يصالحها و تسامحو
--------------------------------------------------------------------------------------------------

الدخلة الثالثة دارتها دارتها العروسة باللبسة الذهبية مع السلهام ديالها و اكسسواراتها و كانت طبعا روووعة بالصلاة و السلام و الزغاريت و على انغام اغنية الزين اللي عطاك الله

الزين اللي عطاك الله
مثلو ما نلقاه
ديما في بالي نهار و ليالي
مثلك عيني ما رات
غير تجيني و نراك
اجي داويني راني نستناك
زينك هولني يا لالا و خلاني مهول
كيندير يا لالا و كيفاش نعمل
علاش هاد الباطل قولي لي علاش
من يوم راتك عيني و انا نستناك

ها هي جات يا الوليد
ها هي جات ليك اليوما
بزينها بالتبسيمة
ها هي جات ليك لباب الدار
عيون كبار كاس البلار

و الثالثة كانت بالتركوازي و جاتها تتهبل مع اكسسواراتها... و الرابعة بالفضية....




عند الطاولة اللي فيها مت ايمان...
- مت ليلى: فاطمة بغيتك فشي كلام
- مت ايمان: الله يسمعنا خير
- مت ليلى: ماشي دابا.. حتى لمن بعد
- مت ايمان: وا غير قولي بعدا شنو الموضوع
- مت ليلى: ايمان الله يخليها ليك.. سولوني عليها بزاف ديال العيالات
ضحكات مت ايمان و جاوباتها: هههه حتى لمن بعد و تعاودي ليا
مت ليلى و هي ماشية: ان شاء الله





كان بات ايمان اللي عند الرجال تيصوني عليها فالتلفون و خرجات باش تجاوبو حيت مستحيل تسمع شي حاجة فذاك الصخب اللي لداخل و اتفقات معاه تعاود تعيط ليه (تتصل بيه) ملي يبغيو يمشيو
و هي فطريقها باش تدخل سمعات صوت بارد و قاسي من وراها

- انتي كل شوية خارجة على برا بهاذ الحالة.. عاجبك زينك و لا كتقلبي على عريس?

التفتات بالزربة و هي كتكذب وذنيها و عقلها اللي تيقول ليها انه هو...



امين



و تصدمات


كان واقف قدامها مربع ايديه و فعينية نظرة استهزاء متهكمة جافة و باردة

ما عرفاتش منين جاتها القوة و الجراة تجاوبو بنفس النبرة و اكثر برودة
- و انت مالك شغلك? و على اي ....و سكتات قبل ما تكمل بعد ما نزلاتو و طلعاتو بنظرة كتقهر: ما بان ليا عرسان فمقامي هنا ...ما بان ليا غالدراري الصغار(الاولاد الصغار)

و دخلات و خلاتو متصنم و كيغلي من ردها القوي اللي ما توقعوش




رجع لعند الرجال و هو حالو اكرف ( الالف لا تنطق =الاسوا) من اول ملي شافها فقمة جمالها و هي تقريبا فحضن عمر

ذيك الساعة حس بنار حارة شاعلة فقلبو و بالغيرة جنونية كتنهش فيه , و لو ما كان معاه بات يوسف تيوصيه على طوموبيلتو يديها يسطاسيونيها (يركنها) ليه بطريقة مناسبة, كون دار شي فضيحة
مشى و رجع بالزربة و كل مرة يتحجج بشي حاجة باش يخرج للجردة و يمشي يطل على باب العيالات
جا عندو عبد الرحمان (خو يوسف و صاحب امين) امين الله يرحم والديك لما سير لجهة العيالات, غتخرج عندك الوالدة تعطيك المصورة ,جيبها ليا
- امين: هي الاولى (فورا)
و مشا و قلبو تيضرب بجنون و هو كيتمنى تتحقق امنيتو و يشوفها
خرجات لعندو مت يوسف و عطاتو المصورة ...و كان راجع خايب الرجا ملي سمع صوت الباب من بعيد و اتلفت ملهوف و شافها كتهضر فالتلفون..

جوارحو كلها تركزات عندها و انفاسو مخطوفة بيها
راقبها بعبنين فاضحة حب و عشق عمييق ليها .....و رجعات صورتها مع عمر لبالو و رجعات معاها مشاعر الغيرة اقوى من قبل و تقدم ناحيتها و الشرر فعينيه


اول ما سدات الباب وراها, اتكات عليه ايمان و هي حاسة بقلبها غيوقف من دقاتو المجنونة, تحركت من بلاصتها ملي شافت جوج بنات صغار تيشوفو قيها باستغراب و مشات جهة الحمام تتخبى فيه حتى تسترجع اتفاسها
و قبل ما توصل شداتها عزيزة من ذراعها
- عزيزة: من قبيلة (القاف تنطق جيم مصرية و هي من مدة) و انا تنقلب عليك (ادور عليك) خصنا نلبسو الحايك (اللباس الامازيغي) ليلى تقريبا واجدة (محضرة)
- ايمان: كاين هنا ..شفتو هنا
- عزيزة: شكون? شكون اللي هنا?
- ايمان: امين
- عزيزة: شنوووو?!!!!! اش جابوا لهنا?!!!
- ايمان: ما عرفت شفتوا فجردة و...
ملي شافت دموعها قريبة
- عزيزة: اجي معايا و داتها لغرفة ليلى, اللي اول ما شافتها ,عرفات باللي طرات شي حاجة

- ليلى: ايماان مالك?
- عزيزة: شافت امين هنا
البنات كلهم: شنوووووو?!!!!!!!!!!
- ليلى: اش جابوا لهنا?

و عاودات ليهم ايمان الموقف كلو
- ليلى و هي معصبة: مالو هاذاك مريض و لا مالو?
- دنيا: حرام عليك.. راه الغيرة هاديك و كون ما كانش تيبغيها ما يغي
- ليلى: و ملي تيبغيها لاش خلاها?
- عزيزة: بلا ما تعصبي.. حتى هي عطاتو و جاوباتو بكلام اقسح (الالف لا تنطق= اقسى)
- ليلى: يستاهل اكتر و...
- قاطعاتها دنيا و هي تتشوف فايمان اللي فحضن عزيزة : صافي طويو الموضوع و رجعوا للعرس , الناس تيتسناونا
- ايمان: سمحوا ليا دقيقة نمشي للتواليت حاشاكم (عزكم الله) و نرجع
- عزيزة: نمشي معك
- ايمان: لا , غير خليك هنا

مشات رشات عليها شوية ديال الما بارد و حاولات تحيد من بالها ذكرى الللي طرا و رجعات لعند صحاباتها و لبسات احايك ديالها (الحايك الامازيغي) مع الاكسسوارات ديالو اللي عطاتها ليها امها

و خرجوا البنات لعند الناس على موسيقى و مواويل امازيغية روووعة ..تشكلو البنات اللي فالعرس على شكل حلقة تيشطحوا احواش ( الرقصة الامازيغية )و وسطها وقفوا العرسان تيشطحوا و البنات اللي ماشي فالحلقة تيرميوهم باوراق الورد..... شوية و جابوا اوكريس (ثوب ابيض كبير فداخلو هدية من الزوج للعروسة) و دخلوه الوسط و حلوه (فتحوه) كان فيه اثواب تكاشط و جلالب و شرابل (جمع شربيل و هو البلغة النسائية) و لفائف اللوز و الحلوى و ورد

خلاتهم العروسة بعد شوية و هوما ما زالات تيشطحوا على الموسيقى الامازيغية و رجعات لبيتها تلبس الغوب بلونش

لحقوها البنات حتى هوما حيدوا اللباس الامازيغي و رجعوا يقابلوا العرس

اهتموا بالكيكة البيضا و الطباسل و الملاعق و الموس و حامل قطع الكيك و كاسات العصير المزينين بذوق عالي من البنات حدا باقة ورد كبيرة ( الطباسل جمع طبسيل و هم الصحون و الموس هو السكين)

جابوا ايضا حامل التوزيعات على شكل شجرة مزين كلو بشرايط فضية و بيضا مع باقات صغيرة ورد ابيض طبيعي و التوزيعات ملفوفة فثوب التول مزركش بالفضي و مقفولة بشرايط و ورد اصطناعي فضي

- حنان: فين هوما عزيزة و ايمان?..ليلى جاية
-دنيا: معاها.. هوما اللي غيتكفلوا بذيل لاغوب
- حنان: مزيان.. احسن

- ايمان: ليلى.. البوكيه ..نسيتيه
- ليلى: اه..راني دايخة
- عزيزة: هههه قرب العرس يسالي و تبدا الحفلة ديال بصح ههههههههه
تزنجات ليلى و ما جاوباتهاش
- ايمان: ههههه ما تكمليش عليها ..خليها بعدا تترجع من عند الناس...
- النجافة: يالاه ا البنات...سيروا

فالممر تعجبات ليلى من ان الموسيقى ماكايناش و شافوا ايمان و عزيزة فبعض بنظرة خاصة

اول ما قربت ليلى توصل لباب القاعة, بدات موسيقى تتعرفها ليلى مزيان..كانت موسيقى اغنية قولي احبك اللي عزيزة عليها و على ايمان..ما قدراتش ليلى تتلفت و ابتسمات بفرح للفتة صاحبتها الرقيقة..
كانت ليلى بحال سندريلا مع اميرها فدخلتها ووراها صحاباتها ..كان منظرهم ساحر مع الموسيقى اللي عملات ليها ايمان تعديل عند دي دجي بحيث الجملة الموسيقية الاولى اللي بالبيانو تتعاود 3 ديال المرات

قطعات مع راجلها الكيكة وسط ضحكات صحاباتها و كلات منها معاه و طالبوهم البنات برقصة و من بعد ببوسة من العريس للعروسة و ما تترددش يوسف فحين تزنجات ليلى هههههههه.. باسها على جبينها و فلاشات كاميرا المصورة و البنات مضوياهم

تكفلوا السرباية بتوزيع الكيك و البنات بالتوزيعات.....

amina_di
26-02-2009, 10:52
http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_blushوصل امين عمة عبد الرحمن لدارها و رجع طوموبيلة خوها للكراج و دخل و هو متامل تبان ليه فالجردة
لقى البنات خرجوا مع ليلى و راجلها لبرا ورافقوهم حتى لباب السيارة اللي كانت مزينة بالورد.. و الهيه رمات ليلى البوكيه اللي طار و طاح قدام عزيزة هههههه
شاف ايمان هزاتو و حطاتو ليها بزز فاديها و البنات تيضحكوا عليهم و ظل يشوف فيها مبتسم لحلاوة حركاتها و ينقش صورتها و هي فقمة اناقتها فعقلوhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_hearteyes
التفتت ايمان لا شعوريا لجهتو و كانها حسات اتها مراقبة و شافتو غاص قلبها بين ضلوعها و فقدات الاحساس بالناس اللي معاها
حسوا بيها ليلى و عزيزة و تلفتوا فين تتشوف فنفس الوقت و شافوه
تحركات عزيزة وقفات قدامها و قالت ليها ديريه بحال الا ما كاينش
حنات راسها لثواني و رجعات هزاتو و قالت هو فعلا ما كاينش -سكتات و زادت-.... فحياتي كلها و ابتسمت
ودعوا البنات ليلى اللي مشات مع راجلها للاوطيل
ورجعوا عاونوا شوية مت ليلى فشغالها
- عزيزة: تلقاي ليلى تتدعي علينا http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_big
- ايمان: هههههه الله يحفظنا و صافي من دعاوي البلا اللي غتشبعنا
- دنيا: ههههههه ماشي مشكل يوسف غي contre attaquer (غيهجم عكسي) و غيدعي معانا ههههه
- حنان: ههههه معلوم هو اللي غيتبرع خخخخخخخخ
-ايمان: نموت و نشوف وجهها مللي غتحل الشنطةhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_rotating
-دنيا: هههههه لا و لا لابساها ذيك la chemise de nuit ( قميص النوم) ههههههه و الله حتى حفلة بوحدها هههههههه
- عزيزة: ههههههhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_big

فالاوطيل.....
- ليلى: بنات الكلب!!!..دابا شنو ندير ?..ا عباد الله اش غندير?..نبقى بلاغوب? الشوهة!! نلبس هاذي? الشوهة!!! ..نلبس الانسومبل? شوهة..نخرج بالفوطة? الشوهة ...و رجعات تبكي... ا ويلي اش غندير?
ملي حلات الشنطة و لقات فيها فقط فوطة و ذيك لا شوميز عينيها خرجوا و قلبها وقف..بغات تحماق..كانت عاطية بالظهر ليوسف و ما لاحظ والو..هزات الشنطة و دخلات للحمام (عزكم الله) و تما بدات تندب خخخخخخ
دق عليها يوسف مللي شافها تعطلات
- يوسف: ليلى tout va bien? (هل كل شيئ على ما يرام)
- ليلى: اه..انا شوية خارجة
و رجعات تبكي و هي ما عارفة اش تدير ..فالاخر قررات ترجع تخرج بلاغوب ..جمعات لاشوميز و كوراتها مزيان و خباتها فبلاصة مخفية فخزانة الحمام و خرجات
- يوسف و هو مستغرب منها:..je croyais que tu te douchai !!! (كنت تنظن انك تتاخذي دوش)
- ليلى: بغيت و لكن البنات نساو ما حطوش ليا حوايج فالشنطة, حاطين ليا غ فوطة و الاونسومبل ديال غدا
- ابتسم يوسف و عاد فهم: ااه ...ايوا دبري راسك باللي عندك..دوشي و ديري الفوطة (قال هاذ الاخيرة بمكر و هو فيه الضحكة من ملامح وجهها المخلوعة)http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile
- ليلى و هي غتموت: مممم... واخاhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_wailing
و رجعات دخلات الحمام (عزكم الله) و هي تتبكي و تلعن فصحاباتها و تتحلف عليهم..عايرات حتى راسها اللي خلاتهم يتكفلوا ليها بالشنطة خخخخخخخ
فالصباح ملي فاقت, لقات فجوالها رسالة من عند ايمان " كي جاتك هديتنا?..الرووعة ياك..عارفاكي غتكوني دعيتني معانا ههههه"http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_big
تحلفات عليهم فخاطرها و لكن بدرجة اقل بزااااف من البارح ههههههههه
- يوسف: حبيبة مشينا?
- ليلى بخجل: اوكيhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_blush
هزات صاكها (شنطتها) و خرجات من البيت و شافت يوسف ما زال فالداخل..رجعات و هي مستغربة..لقاتو واقف و تيشوف فيها بنظرة لوم مصطنعة: ما نسيتي والو?
دورات عينيها فالبيت, ما بان ليها والو قالت ليه باستغراب: لا!!
هز حاجبو قال ليها: والو والو?!!!!..ما نسيتيش واحد الكادو يومي تنتسالو ليك? (ما نسيتي هدية يومية لي عندك)
تزنجات ليلى ملي فهمات قصدو..ترددات تمشي لعندو و لكن عرفاتو ما غيتحركش الا اذا درات ليه اللي بغا..جرات لعندو و باستو بالزربة و خرجات تتجري و ضحكتو العالية تابعاها هههه
دازوا سلموا على اهاليهم و مشاو سافروا لفرنسا يدوزوا اسبوعين شهر العسل تما...http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_waving2

مرات الايام و السنوات و بالضبط اربع سنين على عرس ليلى, اللي دابا ام لبنيتة تتحمق سماتها "ياسمين"
خلال هاذ المدة ...درسوا البنات فنفس المعهد الخاص لمدة سنتين و كل وحدة فالشعبة اللي بغات و بعدها تفرقوا باش يديروا سطاجاتهم (فترات تدريب)
فيما عدا حنان اللي فضلات مدرسة اخرى و تكوين لمدة اربع سنين فالتجارة
من بعد لي سطاج ,جات فترة صعيبة على البنات اللي لقاو صعوبة فانهم يلقاو عمل
و فالاخير اضطروا بحال كل الشباب المغربي يلجئوا للكال سنتر و اشتغلوا كلهم فنفس الكال كمسؤولات تجارية عبر الهاتف و مهمتهم بيع اشتراكات الجوال لفائدة شركة بويغ الفرنسية و كانت مهمة اكثر من صعبة
ليلى رفض زوجها تخدم فكال و لقى ليها عمل كسكريتيرة لزوجة صديق ليه عندها مكتب للمحاماة
ايمان ما استحملاتش اكثر من سنة, خصوصا انها كانت تتطمح تولي مسؤولة عن تكوين المسؤولين الجدد و فهمات اخيرا انها باش تترقى, خصها تكون من واحد النوعية معينة من البنات اللي تتحتقرهم هي
عزيزة و دنيا صبروا.. و واصلوا بعد ما حاولوا مع ايمان باش تبقى معاهم و لكن ما بغاتش لان تواجدها تما كان كيحبطها على انها تقلب فاماكن اخرى و فعلا بعد شهرين من استقالتها تقبلات فشركة اشهارية كمساعدة ادارية و تصادف انها فنفس العمارة اللي فيها مكتب المحامية اللي خدمات معاها ليلى
بعد ستة اشهر تقريبا من بداية عمل ايمان.. احتاجوا لموظف infographieو بما ان عزيزة كانت اختارت هاذ الشعبة فالمجعهد حطات ايمان سيرتها مع الطلبات بلا ما تخبرها و فالاخير تقبلات لانها رضات بالاجر اللي اقل من اجرها الحالي مقابل كسب الخبرة خاصة مع شركة عندها حضور فالسوق و الاهم انها اخيرا لقات مهرب من عالم الكول سنتر
على الصعيد الشخصي.. تخطبات ايمان مرات عدة و من بين خطابها عمر, اللي كان شافها فعرس ليلى ..خطبها مباشرة بعد العرس و رفضاتو كيف رفضات الباقين
عزيزة حتى هي تخطبات و لحد الان باقي جوابها نفسو, ما بغيتش نتزوج دابا
دنيا اللي ملهوفة على الزواج, تخطبات, الاول ما تفاهماتش معاه.. و التاني اكتشفات انه مزوج و عندو جوج ولاد
حنان تخطبات لولد عمها اللي ففرنسا و اللي ناوي يرجع المغرب يدير فيه مشروع و يستقر فيه
خلال هاذ المدة, كانت لقاءات لايمان بالصدفة مع امين و كل مرة نفس الشي.. هو تيبقى تابعها بعينيه حتى تغيب و هي تترجع للدار مريضة حيت تتكتشف من فرحها بلقائها بيه انه ما زال حاضر بقوة فحياتها..جوج مرات حصل تصادم بينهم..المرة الاولى كان واحد تابع ايمان تيعاكسها و ما عرفات منين طاح عليه امين بهدلو و مرة ثانية كانت مع زميل ليها ففترة التدريب تلاقيت بيه قدام مقر الشركة و كان مار من حداهم و ظل غادي جاي بنظرات نارية عليهم...و كان تعليقها بينها و بين نفسها..احمق!!!!http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile
كان هو على علم دائم باخبارها بحكم صداقتو لعبد الرحمان اخ يوسف و عرف بنشوة انها ماجلة فكرة الزواج
هي كذلك كانت على علم باخبارو من ليلى, اللي مرة مرة تتسمع اخبارو من حسناء اخت يوسف اللي تتحماق عليه و ديما تتشكى ليها منو و من جفائو معاها, رغم جمالها اللافت
و فعلا, حسنا زوينة و ستايلها زوين, لكن اللي يعاشرها يغير رايو, لانها مغرورة و سطحية و صاحبة مصلحة
و كانت لاصقة فامين, حتى ولى تيتفادى يمشي عند صاحبو بسبابها
و من غير ما تعرف حسنا ابدا ان امين تيبغي ايمان, كانت تتكرهها ,كانت تتقول عليها متصنعة, كانت تتعتبر لطافة و نعومة ايمان تصنع لانها هي هاكذاك و ظنات ان الكل بحالها
اول مرة قالتها لليلى, صبناتها (بهدلاتها) و حرمات عليها تذكرها ما زال على لسانها ..http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_evil
فوقت الغدا فالمطعم اللي اختاروا البنات يتغداو فيه.....
- دنيا: كرهت هاذ الخدمة و كرهت حس التلفونات..
- ايمان: شحال هاذي قلت ليك خرجي منها و قلبي على خدمة (عمل) ديال بصاح
- دنيا: ما نقدرش ا ختي عندي مصاريفي و كنبغي فلوسي يكونوا فجيبي
- ليلى: الله يعفو عليك اختي هاذيك را مرض ماشي خدمة
- ايمان: انتي مسرفة, هاذي هي مشكلتك, دابا انتي الا طرات شي حاجة الله يحفظ و اضطريتي تجلسي غتلقاي راسك بلا ريال بلا جوج, بحال الا عمرك ما خدمتي, شفيها الا حيدتي عليك المصاريف الزايدة اللي ما ليها معنى و جمعتي شوية ديال الفلوس اللي تعتامدي عليهم بين ما لقيتي خدمة مزيانة
- دنيا: علاه انا فاش تنصرفهم راه غ فالضروريات?
- ايمان: اه الضروريات اللي هي البوتيكات زارا و مونجو و انديجو و جينيفر كل راس الشهر
- عزيزة: تتزيدي فيه ا دنيا, الواحد يمشي على قد جيبو, الا شريتي حوايج كافيين تبدلي بيهم للخدمة و شوية للخروج مع لافامي و صحاباتك, الله يجعل البركة
- ايمان: حنا غتنصحوك و انتي تعرفي اللي يسلكك
- حنان: فراسكم بعدا واحد الكول غيتحل حداكم? فليموبل اللي مقابل معاكم
- دنيا: ارا برع (عاشوا) غندفع فيه نولي حداكم
- ليلى: هههه مرحبا
- ايمان: بقيتي غ انتي ا حنان
- حنان: انا باقة طريقي طويلة
- ايمان: الله يعاونك
- حنان: امين
- ليلى: اوه.. نسيت ما قلتش ليكم, عرفتوا مع من تلاقيت اليوم?
- عزيزة: شكون?
- حنان: طارق
- ايمان: شكون طارق?
- ليلى: طارق اللي كان تيدور عليك فاش كنا فالليسي (الثانوي)
- دنيا: داك البوقوص!!!
- ايمان: ههههه نسييييتو.. كي ولا و اش دار?
- ليلى: قولي بعدا فين تلاقيتو
- ايمان: فين?
- ليلى: فليموبل (فالعمارة) عندنا ..راه بدا مع الشركة العقارية اللي فالطابق الثاني
- ايمان: non c pas vrai لا مو معقول

amina_di
26-02-2009, 10:53
- ليلى:و الله عرفتي ملي عرفك خدامة فليموبل... فرررررح هههههه
- عزيزة: هههههه لالا زينة و زادها نور الحمام ههههههه ما كفاهاش رشيد, تزاد طارق
- حنان: فكرتيني.. اش ما درتي معاه رشيد?
- ايمان:اش غندير معاه!! قلت ليه باللي ما زال ما بغيت نتزوج و باش نقطع عليه الطريق, قلت ليه باللي والديا ما غيقبلوهش على اي حال حيث ماشي شلح صافي
- حنان: علاش ما بغيتيش تزوجي?!!
- ايمان: انا ماشي ضد الفكرة بالعكس, غير ما زال ما لقيت الشخص المناسب, مثلا رشيد اللي ما عاجبنيش فيه انه افكارو متفتحة بزيادة بطريقة تتعصبني
- دنيا: بالعكس, مزيان
- ايمان: بالنسبة ليا انا ..لا
- حنانز ايوا و انتي ا عزيزة شنو اللي ما عاجبكش فتوفيق?
- ايمان: ما عندها سبب, كون تشوفي شنو داير عليها, غتحمقو و مع ذلك لاصقها ... كل ما رفضاتو كل ما بغاها اكثر... ملي تتقول ليه بعد مني بحال الا كتقول ليه je t'aime هههههههhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/amazed
- ليلى: وانا نشهد ...هو شخص معقول و ولد عائلة مزيانة و من الفوق beau gosse
- عزيزة: سكتي.. انتي يسمعك يوسف ينحرك
- ليلى: ما قلت والو.. قلت غالصراحة, خلقة ربي هاذيك.. و يوسف فراسو على توفيق و عزيزة
- دنيا: اش هاد الشي ا عزيزة?!!!! ما بغيتيش تديري عقلك انتي?!!
- عزيزة بلامبالاة : قلت ليكم ما زال ما بغيت نتزوج
- ايمان: و اش تتسناي بالسلامة? يطيحوا اسنانك و تشيبي?!!... هاذا هو الوقت باش تديري دارك و تستقري فحياتك
- عزيزة: ما عرفت
- ليلى: ما تقوليش ما عرفت.. ديري استخارة و خلي السيد يجي لداركم.. الا كان ليك فيه خير غادي يبان و الا ما كانش فيه غيبان ربي اللي غيبعدوا عليك
- ايمان: exactement خليها على الله
- عزيزة: دابا نفكر ...و الله يدير اللي فيها الخير لينا كاملين
الكل: امييين
كملوا البنات غذاهم و رجعوا لمكاتبهم..


العشية فالستة و نص و ليلى و ايمان نازلين لقاو طارق فالتحت و كان واضح انه تعمد ذاك اللقاء..
- طارق و عينيه على ايمان : السلام عليكم
-ايمان و ليلى : و عليكم السلام و رحمة الله
-ايمان : طارق لاباس عليك ? مبروك عليك الخدمة
-طارق : الحمد لله و الله يبارك فيك..كيدايرة و شخبارك ?
-ايمان : الحمد لله.. ربي يخليك
- طارق : دارت الايام و تلاقينا مرة ثانية
- ايمان : oui le monde est petit نعم العالم صغير
- طارق ايوا دابا حنا جيران..خلينا نشوفوك و استدرك..نشوفوكم مرة مرة
- ايمان : ههه ان شاء الله ...اكيد
- طارق : ايوا bonne soirée امسية سعيدة
- ايمان : و ليلى merci à toi aussiشكرا لك ايضا
و مشاو و طارق تابعها بعينيه
- ليلى و هي طالعة للطوموبيل ههههه.. كان غياكلك بعينيه
- ايمان : تبوقص (القاف تنطق جيم مصرية= احلو) مع راسو
- ليلى : قلتها ليك ..و بتردد زادت ايمان باينة عليه ما زال عينو فيك..دابا الا جاب الله خطبك توافقي
- ايمان : و علاش لا و لكن خاص يعجبني حتى انا
- ليلى : و مازال مترددة و امين ?
- التفتت ليها ايمان : مالو امين ?
- ليلى : دابا امين خدم و ..
- ايمان : بعصبية je m’en fou (ما بهمني)
- ليلى : بلا ما تعصبي, غير تنسول, حيث انا عارفة باللي هو..
- وقفات ايمان الطوموبيل بفجاة و دارت عندها : ليلى, نساي ذاك الموضوع نهائيا..انا اللي ادرق عليا بخيط, ندرق عليه بحيط (القاف جيم مصرية = ادارى عني) فهميها خلاص و هنيني من هاذ الهضرة
- ليلى : واخا الالا, فهمنا بلا ما تغوتي
و رجعات ايمان كملات طريقها..حطات ليلى فدارها و دخلات معاها شوية شافت ياسمين اللي تتسطى عليها و رجعات للدار...

غد ليه فالصباح تعطلات ايمان على ليلى.... و هوما قدام l’ascenseur (المصعد) سمعوا وقع خطوات مسرعة وراهم و تمدت يد من ورا ايمان لزر المصعد تتورك عليه بعصبية (تتضغط عليه بعصبية)....
بهمس : يالاه نطلعوا فالدرج
هي من ديما تتخاف تطلع فلاصونسوغ مع رجل و تعقدات من قصة سمعاتها على بنت تعتدى عليها فمصعد
- ليلى : حماقيتي ?!!! نطلعوا تال الطابق الخامس على رجلينا ?!!!!!!
- ايمان بتوسل : عافاك
- ليلى بعناد : لا
وصل لاصنسوغ و دخلوا ..اول ما استدارو البنات, حل صمت و جمود على كل من فيه
نغزات ليلى ايمان بمرفقها و شافها امين و استرجعوا الاثنين ادراكهم
مدات ايمان ايدها للازرار فنفس الوقت اللي امين مدها و جات ايدو عليها, بعداتها بالزربة و هي حاسة بقلبها غيفلت من بين ضلوعها من قوة ضرباتو… شافتو ضغط على زر الطابق الرابع و نزل ايدو اللي كانت ترتعش
مدات ايدها بالزربة (بسرعة) و ضغطات على الخامس و طلعوا فصمت تااام
اول ما خرج من الاصونسور و تسد الباب, خلات رجليها يخونوها و جلسات على الارض

- ليلى مرعوبة : ايمان مالك ? بسم الله عليك , ايمان ردي عليا…
- ايمان بصوت خافت : ششش, غيسمعنا

كان الباب تحل وقفات و هي شاحبة بزاف و دخلات معاها ليلى لمكتبها

- عزيزة اللي كانت عاد داخلة من congé maladie(اجازة مرضية) : ايمان مالك ?
- ليلى : والو, غير هبطات ليها طونسيون(الضغط) واقيلا (يمكن او الظاهر) جيبي ليها عافاك شوية ديال الما بالسكر
- عزيزة : واخا
- ايمان :بصوت مرتعش : اش تيدير هاذا هنا ?
- ليلى بحيرة : ما عرفت و الله ما عرفت..
- عزيزة : هاكي و لليلى بعد ما شربات ايمان : مالها ? اش طرا ?
- ليلى : تلاقينا امين فلاصنسوغ !!
تبهتات عزيزة و حكات ليها ليلى بالتفصيل و عزيزة تتشوف فتعابير ايمان الساهية و تتعجب لمصادفات القدر ; بقات معاهم ليلي شوية و مشات لمكتبها من بعد ما اكدات ليها ايمان انها ولات احسن

كانت صدمة ايمان القوية بشوفتو شيئ عادي بعد طول البعد ; عامين مرات على اخر لقاء ليهم و حتى ذاك اللقاء كان من بعيد لبعيد
بغات تحماق و تعرف اش جابوا و فجاة نقزات الاجابة لبالها الشركة ديال البورصة اللي فالطابق الرابع
فكرات بمزيج من الرعب و الامل و الفرح و الغضب ; بانه غيخدم معاها فنفس ليموبل ; و كرهات الاحساس الجميل اللي خلات فيها ذيك الفكرة و كرهات اكثر ابتسامتها كل ما تفكرات منظر ايدو على ايدها اللي رافض يزول من قدام عينيها


خرج امين من ليموبل (العمارة) ..و مشا للطوموبيل دخل ليها و ساقها و رجع ركنها بشكل يخليه يشوف اللي خارج من ليموبل
لقائو القريب بيها الصباح هز كيانو كلو
خرج من لاصونسوغ و هو ماقادرش يتحكم لا فقلبو اللي صدع وذنيه بدقاتو القوية و لا فاضطراب ايدو اللي مازال محتفظة بذكرى نعومة ملمس ايد ايمان
لزماتو دقايق طويلة يسترجع فيها عقلو و يضبط راسو, سمع خلالها لوقع خطوات البنات و هوما داخلين للمكتب
دوز صباحو بعقل مشتت فاجراء معاملاتو مع الشركة, اللي كلفوا مديرو فمقر البورصة يمشي لعندهم على قبل (من اجل) ملفات لعملاء لهم


رجع تذكر اللي طرا الصباح و هو مبتسم و توسعات ابتسامتو مللي تفكر منظر ايدو على ايدها و قال بصوت عالي بلا يحس : هاذا الوقت و بابتسامة عريضة زادque la fête commençe : (فلتبدا الحفلة)http://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/appetizing

بانت ليه ليلى خارجة من العمارة و ابتسم و ركز عينيه على الباب و هو كيتسنى تخرج sa princesse (اميرتو) كيف ما تيسميها
و اختفات ابتسامتو كليا و عينيه متسمرة على اللي معاها هي و عزيزة

- طارق : خصنا شي نهار نتغذاو مجموعين, باش نهضروا على راحتنا
- ايمان : ان شاء الله
- طارق : هي الا حددنا نهار
- ايمان : خليني حتى نشوف مع البنات
- عزيزة بنقطة جفاء : انا بلا ما تشوفي معايا
قرصاتها ايمان و قالت : ماشي مشكل نشوف مع الاخرين
- طارق : ما تعطليش
- ايمان : d’accord..je dois y aller..bonne appétit (اوكي..لازمني نمشي..شهية طيبة)
- طارق : merci à toi aussi (شكرا..لك ايضا)
و بقى تابعها بعينيه بلا ما يحس بالعينين اللي تيشوفوه بنظرات اجرامية

ديمارا (شغل) امين الطوموبيل و انطلق بسرعة كبيرة ورا طوموبيلة ايمان اللي انطلقات من خمسة د الدقايق
كان كيغلي من الغيرة اللي شاعلة فقلبو .. كان عارف طارق معجب بايمان من ايام الليسي ..و عارف انه كيحس ناحيتها باكثر من الاعجاب
لكن دابا تزاد للغيرة احساس بالتهديد
هو دابا ما متاكدش بحال زمان من مشاعر ايمان.. و الادهى ان اول و اخر كلمات بينهم و اللي محفورة فعقلو كانت تبين انها واخذة موقف سلبي بزاااااف منو... زيادة على ان طارق دابا فامكانو من ناحية مادية انه يتقدم ليها

- امين : ما يمكنش.. ما عندهاش الحق….. تقريبا صرخ بيها داخل سيارتو قبل ما ينطلق بيها

وقف حداها فاشارة المرور و التفت لجهتها…

التفتات ليلى اللي جالسة حداها و شافتو و بالزربة دورات وجهها لعند عزيزة اللي اللور ''ورا''
لاحظاتهم ايماان و طلات من قدام ليلى تشوف و جات عينيها فعينيه.. و بجراة منو ابتسم ليها ابتسامة تتهبلhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/happy_(f)
تصدمات ايمان و دورات عينيها بالزربة.. فحين شهقات ليلى
هو تقهر من رد فعلها و لكن كمدها فقلبو
سمعات كلاكسونات الطوموبيلات ( ابواق السيارات) من وراها و زادت شوية ف l’embouteillage (زحمة المرور) فين حاصلين
و بعنف انفجرات و هي ما بقاتش قادرة تكتم
- ايماان :: comment ose t’il le veinardكيف يجرا الوغد ?!!!!
ما جاوبوهاش البنات
و كملات باستهزاء : هههه دابا يتصحاب ليه كنت تنتسناه و باللي ما غديش نتيق باللي رجع و غنقطع حوايجي بالفرحة حيث ضحك ليا هههه… ما عارفش باللي ماشي ايمان اللي تقبل الذل لاي سبب فالدنيا, بالحق انا غنعرفو شكون انا و غيعرف اش تنسوى

سكتات شوية و استجمعات انفاسها و طلات عليه بملامح هادية و عادية… كان رجع تيشوف فجهتهم.. و ملي شافها ابتسم ليها ابتسامة عريضة..
بقات لثوان ملامحها هادية مع لمحة استغراب ! بحال الا اللي قدامها شخص مهبول ! …ثم طلعاتو و نزلاتو بنظرة احتقار شديد و حركات راسها يمين و يسار, بمنظر تيقول( الله يستر واخا يتقاداو (يخلصوا) الرجال) و دارت تشوف قدامها باحساس غامر بالراحة و النصصر

- عزيزة : ناري غياكل جنابو و لا غينزل ليكhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/enraged
- ايمان بتحدي : و غير يجرب و يشوف اش غندير ليه
- ليلى : ماقادراش ندور نشوف فيه بعد الشوفة اللي درتي فيه .. انا و بغيت نقتلك
- ايمان : هههههههه باش يتعلم يجي يلعب عليا دون جوان

و تحلات الاشارة الحمرا و انطلقوا و امين حالتو حالة بالغيظ و القهر من ما دارت ليه ايمان
بالغصب اضبط راسو و هو مورك على الجيدون (بتشديد الراء= ضاغط على المقود) من انو ينزل ليها يندمها على احتقارها ليه (ما تيحشمش هاذا !!! ظالم و تيحل فمو)
دخل لدارهم و ديريكت لبيتو و من بعد لدوش بارد يحيد بيه التوتر و العصبية اللي فيه...

فالعشية فالخدمة……
- توفيق : عزيزة الله يخليك بغيتك واحد الدقيقة
ناضت عزيزة من حدا ايمان و قالت ليه بلا ما تشوف فيه ما عنديش… الدقيقة اللي عندي عطيتها لايمان
- ايمان بالزربة و هي معصبة من رد عزيزة : جابك الله ا توفيق بغيتك فشي هضرة
- عزيزة اللي ندمات على قسوة ردها كانت ماشية و التفتت ليه : مللي تسالي معاها, قول ليا باش يكمن لي نفيدك
- توفيق بفرح : ميغسي
- ايمان : توفيق ما تديش عليها (لا تاخذ عليها)..شوف انا بغيت نقول ليك جوج كلمات..سير خطبها من دارهم
- توفيق و لكن هي رافضاني انا طلبتها شحال من مرة و رفضاتني..بغيتها غتعطيني الضو الاخضر و من غدا نقول لوالديا يخطبوها ليا
- ايمان : هي قالت ليا انك قلتي ليها باللي والديك عارفين
- توفيق : اه ..انا قلتها للوالدة و من كلامي عليها عجباتها و هي قالتها للوالد
- ايمان : صافي نسى الموضوع حتى نعطيك انا الضو الاخضر و كيف ما قلت ليك ما تديهاش على كلامها..
- توفيق : واخا تتزيد فيه بعض المرات معايا..و لكن ما عندي غنصبر..دخلات ليا لدماغي بزااف و ما غنتفكش منها تتقلبني ..بيا و لا بيها
- ايمان : ههههههه.. الله يجعلها من نصيبك..
- توفيق بالزربة و من كل قلبو : امييييين ا ختي
- ايمان : يالاه تلاح خليني نخدم شوية
- توفيق : مقبولة منك..غ قضي الغرض
- ايمان : المصلحة كتأدب هههه
- توفيق بغرور مصطنع : بزاف عليك ,مأدب بزز منك
- ايمان بتهديد مصطنع : را غنقلب..
- توفيق بسياسة : هههههه الا هاذيك..قولي اللي بغيتي..غقضي الغرض
- ايمان : هههههه يكون خير ان شاء الله

amina_di
26-02-2009, 10:54
ايمان العشية و هي تتفكر فامين و كل ما حسات بنفسها انها كتفكر فيه..تمسح صورتو من بالها و تحاول تنساها بكل قوة..لكن ما قدراتش تمنع راسها من انها تتسائل واش هو معاهم دابا فنفس ليموبل و تتسائل واش غتلاقى معاه العشية و هي خارجة
مع 6 و نص نازلين هي و عزيزة و ليلى... و كيف اللي غيصبح عادة على ما يبدو; تلاقاو مع طارق
- طارق: السلام عليكم
- الكل: و عليكم السلام و رحمة الله
- طارق: ايوا اش درنا فالغذا?
- ايمان: نهار السبت ..غنكونوا انا و عزيزة و دنيا و ليلى و راجلها و توفيق
- طارق فنفسو و هو مفقوص (مقهور) " عارضة ليا على قشلة (ثكنة)" و قال: بييخير (حلو) مزيان اللي اختاريتي السبت ما خدامينش العشية و نتغذاو على خاطرنا
- ايمان: اه..نخليوك دابا ا طارق..à demain in chaa Allah(الى غد ان شاء الله)
- طارق: ان شاء الله bonne soirée (ليلة سعيدة)
- عزيزة و هي مفقوصة من ايمان: اولا, قلت ليك انا ما غاداش و ثانيا مع من تشاورتي باش تعرضي على توفيق?
- ايمان: مع راسي ma belle (جميلتي )..و غادية تجي لابسة احسن ما عندك
- ليلى لعزيزة: مالكي غ ياكلك?
- عزيزة: انا ما..
- قاطعاتها ايمان: شششش بلا هضرة خاوية..انتي ديما مسبقة الميم (نتي دايما مقدمة ميم النفي)..اجي نمشيو ناكلو شي حاجة.. عاد نمشيو للدار
- ليلى: لا, اما ما نقدرش ..تعطلت على بنتي (تتخليها عند ام يوسف)
- ايمان: ندوزو ناخذوها و نمشيو
- ليلى: نقولها ليوسف بعدا
- ايمان: ايوا عيطي ليه (اتصلي بيه)
اتصلات ليلى براجلها اللي وافق ليها ;حيث ما زال معطل فالخدمة و مشاو لدار والدين يوسف ..ما بغاوش البنات يدخلو مع ليلى, خافو تلزمهم ام يوسف يدخلو ..و لكن منين?..اول ما عرفاتهم جاو معاها ,خرجات لعندهم بنفسها و بززات عليهم يدخلو
ايمان كانت تتكره تدخل, لانها كلما تلقات ببنتها, تيطرا معاها مشكل
- حسنا: اوف ما عرفت علاش ماما ما تتسمعش..شبغاتهم خصوصا و ذيك..
- قاطعاتها ليلى: جمعي راسك و خلي فمك مسدود
- حسنا(ء) بتعالي: اصلا ما غنهضرش معاها...بزاف عليها
- ليلى بملل: هكذاك حسن.. تهنينا
دخلوا البنات و سلموا على حسناء ملي جات نوبة ايمان تسلم عليها..تسالموا من طرف الحنك (الوجنة) و كل وحدة رافعة راسها للسما خخخخخخخ
- ايمان: فين ياسمين?
- ام يوسف: ناعسة..خليوها حتى تاكلو على خاطركم عاد نفيقها و نجيبها
- ايمان: اش من ناكلو... حنا دخلنا غير نشوفوك و نجلسوا معاك شوية و نمشيو
- ام يوسف: لا و الله لا مشيتو ..حتى تاخذو le gouter (الجوطي=اللمجة) ديالكم
بعد حلوفها البنات ما قدروا يقولو والو..و مشات للمطبخ و ايمان تتقول فنفسها "دي معاك هاذ اللفعى "(خذي معاك هاذ الافعى)
- حسنا بتكبر: ايوا عزيزة شخبارك?
- عزيزة ببرود: الحمد لله و انتي?
- حسناء: الحمد لله, كل شي بخير..ايوا كاين شي زواج و لا مازال? و ضحكات ضحكة خبيثة
- عزيزة بنفس البرود/ قريب توصلك l'invitation (الدعوة) ان شاء الله
- حسناء بصدمة ما بغاتش تبينها : اها ..مبروك.. و شكون قلي.. ا زعما سعيد الحظ
- ايمان اللي مقدراتش تصبر على تطنازها: سعيد الحظ ولد تاجر ذهب ريفي معروف هنا فكازا.. و حتى فالشمال
- حسنا و هي غتموت بالغيظ: مزيان تستاهل عزوزة و نتي قراب نفرحو بيك?
- عزيزة و هي لقات اخيرا الفرصة/ ههههه لا ايمان خليك عليها..بلا ما تسوليها و لكن قريب غتفاجئك واحد المفاجاة غتعجبك بزااااااف ههههههه
- حسنا بتوتر/ اش من مفاجاة?
- ليلى و هي فاهمة قصد عزيزة: ااه... واحد المفاجاة غتسطيك بالفرحة
-ايمان مافهماتش اش تيقصدوا و لكن ما بيناتش رفعات راسها بغرور و فداخلها تتسائل على شنو تيهضرو
- حسنا: ايوا.. الله يسمعنا خير
- ايمان: و انتي ا الزين? (و ضغطات على هاذ الكلمة بنقطة استهزاء)
- حسنا بغرور: انا سيد الرجال اللي غياخذني
- ايمان باستهزاء:... فهمنا فهمنا و لكن عندو اسم و لا ما زال غ حلم هههههه?
- حسنا و هي مفقوصة: معلوم عندو اسم..و لكن مخبياه على عيون الناس, باش يدوز كلشي على خير كي شتي (خبرك) العين حق
- عزيزة باستخفاف: هههههه عندك الحق . وبتلميح ...خليك مستورة احسن هههه
حسنا اغتاظت و ناضت خلاتهم و مشات
- ايمان: انا عندي شي مفاجاة?
ليلى و عزيزة شافوا فبعض و جاوبوها: متاكدين.
.فهماتهم ايمان و ما علقاتش.....عزيزة و ليلى كانوا واثقين من ان حركة امين فالظهر, ما كانتش جاية من فراغ.. و ان وراها قصة جاية فالطريق
دخلات ام يوسف جايبة legouter و وراها الخدامة و جلسات معاهم تاخذ اخبارهم..كانوا تيعجبوها ,حيث بنات تيدخلو الخاطر بالزربة بعفويتهم و ادبهم
دخل امين للدار يبدل حوايج الخدمة و هو معصب من الحكاية اللي خرجات ليه من الجنب و منعاتوا من انو يمشي يشوف ايمان فخروجها من الخدمة..كان باه طلب ليه يمشي يوقف على المعالمية (الصنايعية) فالدار الجديدة حتى يساليو خدمتهم و ما سالاو حتال الستة و نص فايتة..
عيط ليه محمد
- محمد: امين انا مع عبد الرحمان لحق علينا لقهوة سقراط
-امين: ندوش و نبدل و نجي
- محمد: ما تعطلش..بالسلامة
عند البنات اللي خلاتهم ام يوسف بوحدهم.....
- ايمان: عزيزة, على قبلك بغيت نخرجوا مجموعين اليوم..بغيت نهضر معاك على..
- عزيزة بضجر : توفيق
- ليلى: عزيزة, الراجل ما كيتعابش ..سنو مناسب..اخلاقو مزيانة..ماشي تاع بنات..ما مبلي لا بجارو (الجيم مصرية و الراء مشددة= السجاير) لا بالشراب ..من عائلة مزيانة و باغيك..ما عندك حتى شي سبب باش ترفضي
- ايمان: انا اللي بغيت نعرف هو علاش انتي رافضة الزواج?
- عزيزة بتوتر: انا بغيت نبقى تاع راسي..الزواج كلو صداع راس..كلو مشاكل..شفيها الا بقيت بوحدي..ناخذ بنت و نربيها و صافي
- ايمان: شنوووو!!! حماقيتي !!!و علاش ما تولديش انتي هاذ البنت و تكون بنتك بصاح نيت..انا ماتنقولش ما تتكفليش بيتيم , بالعكس هاذي فكرة مزيانة و لكن بلا ما تتخلاي على الزواج
- ليلى: دابا انتي خايفة من المسؤولية اللي فالعلاقة الزوجية?
-عزيزة: اه, اللهم الواحد يبقى مرتاح البال بوحدو
- ايمان: و انتي تظني باللي الا بقيتي بوحدك غتكوني مرتاحة البال?!!!!..ايواا سمعي ا بنيتي راحة البال اللي غتكوني فيها كي دايرة..... و بدات تعدد بالاصابع..
واحد: غتكرهي راسك مللي غتسماي بايرة (عانس)
جوج: غيكرهوك اهلك ملي غتجيبي عليهم الهضرة ديال الناس
ثلاثة: الا الله يحفظهم و يطول من عمارهم والديك ماتوا ..و سكنتي مع خوتك غتكرهي عيالاتهم (زوجاتهم) ملي غتشوفيهم مع رجالهم و ولادهم تيدوروا عليك و الواعرة الا كانو عيالاتهم شريرات غتكمل عليك
ربعة: الا كاع سكنتي بوحدك, غتكرهي هضرة الناس على اللي ساكنة بوحدها و علم الله اش كتدير ....و الا ما قالوش, نهار تنسي الايام اخوتك يزوروك, قلبك غيتحرق من الوحدة
خمسة: ملي تحتاجي لانسان ليك و ديالك ة يدخل عليك كل نهار.. واخا غير بابتسامة تشجعك على مشاكل الدنيا.. ما غتلقايهش
ستة: ملي تشرفي (تشيبي) بعد عمر طويل غتبقاي بوحدك.... واخا تتكفلي ..اللي تكفلتي بيه او بيها ما غتبقاش ليك... غيتزوجوا و يمشيو يديرو حياتهم حتى هوما
عزيزة, الزواج راه ماشي مسؤولية عليك بوحدك و ماشي كلو مشاكل كيف تتظني..فيه حاجات زوينين اخرى تينسيوك المشاكل...و اصلا هاذ المشاكل انتي و شطارتك باش ما ياثروش عليك .
- ليلى: هاذ الشي كلو اللي قالت ليلى صحيح و نزيدك..ملي تتزوجي و تديري ولادك عاد تتعرفي شنو معنى الحياة..
- ايمان: اسمعيني ا عزيزة و فهميني... هاذي سنة ربي فالحياة, خلق ادم و حواء .. خلقهم نصفين باش يعيشوا مجموعين ..كل واحد فيهم محتاج للاخر..و استحالة الواحد يعرف السعادة من غير الاخر
- عزيزة بحيرة و خوف: و لكن انا..
- ايمان: ما كاينش لكن...اتبعي كلامي و كوني متاكدة انك الرابحة..ديري استخارة و وافقي على توفيق و خليه يجي يخطبك..و الله اللي يختار ليك اذا كان هو اللي يصلح ليك كل اموركم غتيسسر و بسهولة غيتم هاذ الزواج و العكس صحيح ربي غيبعدوا ليك بلا أي احساس يالندم من جهتك
- ليلى: بصاح لانك اذا رفضتيه هكذا, بلا سبب..ضروري واحد النهار غادي تندمي و غتبداي تتسائلي كون وافقتي شنو كان غيطرا
- عزيزة بحيرة : ما عرفت..
- ليلى: شوفي... رجعي للدار و انوي الموافقة و صلي استخارة قبل ما تنعسي..... غد ا ان شاء الله غنتغذاو مجموعين..كوني طبيعية معاه بلا ذيك طوالة اللسان اللي تتستعملي معاه..سوليه اسئلة تعرفك عليه اكثر و ما تمنعيش راسك من الاهتمام بيه
- ايمان: زعما.. تصرفاتو معاك ما حركات فيك والو?!!!
- عزيزة بخجل: ..فلاول اه... ولكن قمعتهم حيت ما بغيت..
- قاطعاتها ليلى: ما تبقاش تسبقي الميم ..نساي النفي
- عزيزة: ههههه واخا ا لالا, صدعتوني بهاذ الهضرة, انا غنتبعكم و نشوفو فين غتوصل هاذ الحكاية
- ايمان بفرح: غتوصل لكل خير غتعاوني معانا
- ليلى: ههههههه اه تعاوني معانا الله يخليك
- عزيزة: ههههه غنحاول

amina_di
26-02-2009, 10:56
سمعوا شي حد نازل من الدروج بالزربة و بانت ليهم حسنا نازلة و هي مبدلة حوايجها..كانت زوينة بزاف بصاية (تنورة) بيضا-غوز و شوميز (بلوزة) بيضة و شعرها الشاتان (كستنائي) القصير..
كانت عينيها تتلمع و هي تتشوف اللي داخلين من الباب

سمعوا شي حد نازل من الدروج بالزربة و بانت ليهم حسنا نازلة و هي مبدلة حوايجها..كانت زوينة بزاف بصاية (تنورة) بيضا-غوز و شوميز (بلوزة) بيضة و شعرها الشاتان (كستنائي) القصير..
كانت عينيها تتلمع و هي تتشوف اللي داخلين من الباب
-عبد الرحمان: السلام عليكم
- حسنا: و عليكم السلام
- محمد و امين: السلام عليكم
- حسنا و عينيها على امينhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/happy_(f): و عليكم السلام و رحمة الله
- محمد: كيدايرة لاباس عليك?
- حسنا: الحمد لله
- عبد الرحمان: اجيو نجلسوا هنا
و هو ماشي (تيكره جراة ختو على صحابو و عيا معاها لدرجة الضرب ولكن اللي فراسها فراسها) تبعوه و وقفوا ملي شافوا الصالون عامر

امين عينيه خرجوا و ضربوا محمد بمرفقو يجمع راسو هههههههhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/encouraging و تراجعو اللور
- عبد الرحمان: السلام عليكم
- البنات: و عليكم السلام
- ليلى: عبد الرحمان كيداير?
- عبد الرحمان: لاباس الحمد لله و انتي
- ليلى: الحمد لله...... سيروا للصالون الكبير.. هنا مشدود
- عبد الرحمان: اه واخا ...خوذو راحتكم



مشاو و امين حاس بقلبو ماشي معاه .. داز من حدا حسنا اللي كانت تبعاتهم و شافت بقلب كيغلى كيفاش شاف امين فايمان

دخلات لعند البنات اللي كانوا تيشوفو فايمان اللي ما متيقاش باللي شافت امين ثاني اليوم
- حسنا: ليلى, بنتك فاقت, سيري شوفيها

ناضت ليلى اللي توحشات بنتها... و ملي بعدات
- حسنا و هي كتقصد ايمان: الله يستر; مالكم عمركم ما شفتوا الرجال? كليتوهو بعينيكم
- عزيزة بالزربة باش تتفادي صدام بينها و بين ايمان: بصحتنا وراحتنا و انتي مالك?http://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/enraged
- حسنا: لا.. غير بقاو فيا (لا فقط اشفقت عليهم) ..شفتهم خافوا حتى هربوا كاع (الكاف تنطق جيم مصرية) من قدامكم ههههههه
- ايمان: ههههه من ناحية الخوف, خافوا و لكن ماشي منا..منك اللي تابعاهم منين دخلوا كيف ال...و لا بلاش هههههههhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/friendly
- عزيزة و هي باغية تحد الموضوع: سيري عيطي لليلى بغينا نمشيو
- تجاهلاتها حسنا و قربات من ايمان و هي شاعلة نار و بنظرات تهديد: انتي
- قاطعاتها ليلى اللي دخلات مع ياسمين: حسنا تكلمي لماماك
حسنا تتحترم ليلى ..سكتات و بنظرة قاتلة لايمان خرجات من عندهم

ايمان من الاصل ما اهتمات لحتى حاجة دارتها..عينيها كلهم عند ياسمين (3 سنين و نص) اللي اول ما شافتها و هي تتحرك فايدين امها باش تمشي لعندها
هزاتها ايمان و غرقاتها بوسان و هران (الراء مشددة=دغدغة) تتموت على ضحكتها هههههه لاعبوها البنات مدة طويلة حتى سخفوا البنت خخخخخخخخ

وبعد شوية ناضوا عزيزة و ايمان يرجعوا ..ليلى عيط ليها راجلها و اتفقوا يبقاو يتعشاو مع دار راجلها

كانوا البنات واقفين فالمراح (صحن الدار) تيتسناو مت يوسف تخرج من الكوزينة باش يسلموا عليها قبل ما يمشيو.. و ايمان هازة ياسمين تتلاعبها و هي غافلة على امين اللي فالصالون اللي قدامها بباب نص مسدود و وذنيه معاها و مع صوتها فكل كلمة تتقولها



رجع للدار و كيف دخل مشا لبيتو و خرج تلفونو و هو تيشوف فيه و هو ما زال ما متيقش باللي فيه نمرة ايمان
خنق ياسمين بالبوسان ملي خذا النمرة من تلفون امها خخخخخخخ..http://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/imaginative

البنت هزات التلفون تتلعب بيه بلا ما ترد ليلى البال و مشات بيه للصالون اللي كانوا جالسين فيه الدراري (الشباب) عبد الرحمان و محمد كانوا مشغولين فالpc portable (اللاب توب)و مركزين عليه و ما ردوش البال للي طرا..

اول ما شاف امين ياسمين هزها و بدا تيهرها (يدغدغها) غيقتلوا البنت خخخخ و لكن العيب منها بصراحة..البنت بغلظها(سمنتها) الطفولي و ملامحها المرحة, ديال الهران ههههههه....شاف امين التلفون فيدها و فالاول ما سوقش (ما اهتم) ..شوية نقزات ليه الفكرة لبالو فنفس الوقت اللي بانت ليه صورة ليلى هازة ايمان فخلفية التلفون..تردد فالاول لكن ما كانش عندو حل ثاني..نمرة تلفونها جات حتال عندو و هو باغيها و محتااااجها
شاف جهة صحابو لقاهم مركزين..خاذ التلفون بقلب كيضرب من ياسمين اللي فحضنو و مشا للrepértoire (قاموس الارقام) دخل اول حرف من اسم ايمان i و حفظ النمرة من اول مرة قراها و رد التلفون لياسمين.


جلس و هو مازال تيشوف فالنمرة و متردد يعيط ليها او لا..و فالاخير قرر يخلي هاذ الخطوة لمن بعد..كان خصو يلقى اللي تيقلب عليه اولا عاد يبدا الهجوم عليها من هاذ الناحية و ناض للانترنت و هو مبتسم بمكرhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/laughing







فالصباح فالمكتب

- توفيق: وااو عزيزة تبارك الله عليك
- عزيزة بخجل: ميغسي http://img.aljasr.com/icon.aspx?s=faces/questioning
- توفيق: ما قلت غ الحقيقة
- ايمان: صافي سير تخدم
- توفيق: مالك جاتك الغيرة? ما خارجش حتى تقولها عزيزة
- ايمان يااااك?!!!! وا سير ولا ن..
- توفيق: اففف..ها هو غادي.. ذليتينا
- عزيزة: علاياش تيهضر? (على شنو يتكلم)
- ايمان: دابا تسرح ليك اللسان..مالو تربط منين دخل?!!
- عزيزة بخجل: و صافي ...(خلااااص)
- ايمان: ههههههه جات معاك التزنيجة(لابقة لك حمرة الخجل)
- عزيزة: نمشي فحالي نخدم حسن ليا.... و خرجات قبل ما تقول ايمان شي حاجة اخرى

كانت مبدلة اليوم ..كان فيها شي حاجة سبيسيال .....من غير لبستها الزوينة اللي جاتها رووعة..كانت لابسة سروال ابيض مع بلوزة بلون اخضر شاحب و بقصة رووعة و جمعة شعرها بقراصة (شباصة) بطريقة مهملة و حاطة مكياج خفيف..كانت غزالة..لكن كان فيها شي حاجة اخرى جاية من الداخل..تغيير جميل من اثر كلمات ليلى و ايمان ليها البارح اللي خلاتها فايقة الليل كامل تتفكر و الاهم خلاتها تخلي قلبها على راحتو و تهدا من قمعها ليه اللي اساسا عياها (اتعبها)

مع 12 و نص نزلو مجموعين و تلاقاو بطارق كيف العادة فالتحت ..مشات عزيزة مع ايمان فطوموبيلتها و ليلى مع راجلها اللي كان كيتسناها لتحت و توفيق و طارق..كل واحد فديالتو

اختاروا مطعم زوين قريب من البحر و جلسوا تيهضروا فمجموعات

ايمان جلسات حدا ليلى اللي كانت هازة ياسمين و حداها فطرف الطبلة طارق و مقابلة معاها عزيزة اللي على يمينها توفيق

- طارق و هو مفقوص من ايمان اللي لاهية عليه بياسمين: ايوا شنو تتعاودي?
- ايمان: rien de spécial (لا شيئ مميز) .....من عندك( من عندك= و من عندك شنو الجديد)
- طارق بابتسامة: لا من عندك انتي, عاودي ليا شدرتي من نهار خرجنا من الليسي
- ايمان فخاطرها (اللهم طولك يا روح)http://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_angry: واخا اسيدي ..و بدات تتعاود و هو حاضي (مراقب) كل حركاتها لدرجة احرجها و ما خلاهاش تقابل على راحتها تصرفات عزيزة مع توفيق

توفيق اللي كان غيطير بالفرحة بلطف عزيزة معاه و فداخلو تيشكر مليوون مرة ايمان و فيه اللي ينوض يبوس ليها راسها خخخخخخhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_rotating
- طارق: انا درت تجارة و اول ما ساليت خدمت 6 اشهر فكول سنتر حتى دبرت على هاذ الخدمة
- ايمان: مزيان; حسن ليك من الكول سنتر
- طارق: هاذيك خدمة ديال تقضي بيها بين ما (هاذاك عمل يصلح سد فراغ بينما يلقى عمل حقيقي)..حسن من الجلسة بلا والو.ايوا و من ناحية شخصية ?
- ايمان بارتباك: من الناحية الشخصية لا جديد هاذ الساعة
- طارق: زعما ما فحياتك حد?
- ايمان: لا و انت?
- طارق و عينيه فعينيها: اه, فحياتي وحدة
- ايمان بصدق و ارتياح : مزيان, الله يكمل بالخير
- طارق من كل قلبو: امييين
- ايمان: ايوا عاود ليا عليها
- طارق بابتسامة ماكرة: هي بنت الله يعمرها دار..زوينة..ظريفة (لطيفة) ذكية..اخلاقها عالية..و مثقفة..و..
- قاطعاتو ايمان: هاذشي كلو ههههه
- طارق بابتسامة خطيرة و عينيه فعينيها: و اكثر من هاذ الشي
- ايمان ارتبكت و جاوبات ليلى اللي كانت متبعة حوارهم: ايوا خصك تعرفنا عليها
- طارق ارتبك من تدخل ليلى و لكن جاوبها بثقة: ان شاء الله قريب

شكرات ايمان فداخلها ليلى اللي فكاتها من ذاك الموقف و هزات ياسمين تتلاهى بيها

amina_di
26-02-2009, 10:57
تغذاو فجو مرح و زوين ...و كيف العادة فجو ملاسنات بين ايمان و يوسف و طارق تيكتشف هاذ الجانب اللي عجبو من شخصيتها..عجبو انها على لطفها و هدوئها كتعرف تكون مرحة و حيوية فاش تتبغي(لما تحب)..السيد كان غادي و تيطيح فيها اكثر و اكثرhttp://img.aljasr.com/icon.aspx?i=icon_smile_big

- يوسف: انتي ما زال ما غتزوجي و تفكيني منك....تابعااني فمراتي فالمدرسة و فالدار و فالخدمة ..و دابا تابعاني فبنتي..
- ايمان: هههههه, الحمد لله ,اللي شافني تيبغيني و زيدون قلتها ليك شحال هاذي ما عندك فين تديها عليا و هزات و هي تتضحك ياسمين اللي كانت تتلوى فايدين طارق باش تجي لعندها
- يوسف: اه, لصقة عارف.. و لصقة سبيسيال من الفوق..الله يرحم اللي غياخذك..مشا فيها صابونة
طارق فنفسو (راه مشا ..و اللي عطا الله عطاه)
- ايمان: سعدات اللي غنلصق فيه..مرضي الوالدين
- يوسف: قولي مسخوط الوالدين ..غيموت غ من ورا لسانك الطويل
- ايمان: ايوا نهار يموت, نرجع نكرهك فحياتك خخخخخ
- يوسف: هههههه مالك اليوم مبردة..عطيتك و تتجاوبيني بالسياسة
- ايمان وهي تتلاعب ياسمين: ما فيا ما يتناقر.. حيت هاذ الزين كاين معانا
- يوسف باش يغيظها: اري(هاتي) ليا بنتي لهنا..غتخرجي ليها على اخلاقها و تعلميها طولة اللسان و تخراج العينين.. و مد ايديه لياسمين باش تجي لعندو و ما بغاتش و تخشات اكثر فايمان
- ايمان: وا هرسوووه ههههههههههه (حطموه)
- يوسف لياسمين: ياك ا سوسو?!! ما بغيتيش باباك?!!!!
- ايمان باستهزاء: بلا ما تبكي ا بابا....تكبر و تنساها خخخخخ
و على هكذا طيلة وقت الغذا

بعد الغذا بقاو شوية مجموعين ..و على اخر الجلسة كانت ايمان تتهضر مع طارق اللي هالكها بالاسئلة و مالت عليها ليلى و قالت ليها: ايمان, سمعي توفيق شتيقول لعزيزة

تلفتات لعندهم ايمان بعد ما جاوبات طارق اللي رد البال لانشغالها عليه و تلفت يشوف شنو شغلها

- توفيق: واخا رفضتيني شحال من مرة, انا ما اقتنعتش برفضك و لا بالاسباب اللي قلتي عليها و مازال حاط فبالي نخطبك.. ما بغيتكش تجاوبيني دابا..خذي وقت فكري فيه مزيان عاد جاوبيني..غير ديري فبالك انني جدي بزاااف فمسالة الزواج و اني كنعواعدك عمرك ما تندمي الا قبلتيني

توتروا ايمان وليلى و هوما تيتسناو رد عزيزة
- عزيزة بعد صمت قصير: عطيني وقت و يكون خير ان شاء الله
ارتاحوا البنات و توفيق كذلك عالاقل ما رفضاتش بشكل قاطع كيف عادتها
بعد ساعة رجعو لديورهم و كلا و عقلو مشغول بافكارو الخاصة...

amina_di
26-02-2009, 11:02
yalah ya ani9ati rodod bach nekemlo elmosalsal hhhhhhhhhhhhh
hadi mab9atch esa 9asira

koumkoum
27-02-2009, 12:07
قصة مشوقة حقا استمتعت بها نريد التثمة

التفاحة الحلوة
27-02-2009, 13:50
قصة غزالة احبيبة كمليها لينا عافاك راها عجبتني بزاف

التفاحة الحلوة
27-02-2009, 22:17
ميرسي حبيبة بزاف القصة واعرة عافاك كمليها :82:

sanae N
09-04-2009, 13:35
حشوم عليك تدير عنصر التشويق كمل لينا القصة عافاك

sanae N
09-04-2009, 13:36
حشوم عليك درتي لينا عنصر التشويق كملي لينا عافاك

SAMAH SAMI
01-10-2009, 12:04
Imta ratkmli lina l histoire khlitina m3alkin

smile angel
03-10-2009, 16:32
ههههه و الله معلكين هههه

في انتظار تتمة الرواااية

smile angel
03-10-2009, 16:40
بعد اذن امينة اولا

اتشرف بنقل الرواية

من اجل عيون أميرات منتدى اناقة مغربية

smile angel
03-10-2009, 16:42
- عزيزة بعد صمت قصير: عطيني وقت و يكون خير ان شاء الله
ارتاحوا البنات و توفيق كذلك عالاقل ما رفضاتش بشكل قاطع كيف عادتها
بعد ساعة رجعو لديورهم و كلا و عقلو مشغول بافكارو الخاصة




الاربعاء و هي راجعة مع البنات للدار كانت ايمان جالسة حدا عزيزة اللي سايقة و تتسمع لاحبيني بلا عقد و كانت رابع مرة تسمعها ..ما تتملش منها و لا من كلماتها


احبيني بلا عقد و ضيعي في خطوط يدي
احبيني لاسبوع..لايام ..لساعات..فلست انا الذي يهتم بالابد
احبيني و لا تتسائلي كيفا
و لا تتلعثمي خجلا
و لا تتساقطي خوفا
كوني البحر و الميناء
كوني الارض و المنفى

- ليلى: فرعتي ليا دماغي بهاذ الاغنية, غتكرهيني فيها و هي عزيزة عليا
- عزيزة: لا لا هاذ الاغنية بالضبط ما تتملش ...وااعرة
- ايمان: شفتي الناس اللي تيفهموا فالفن و تي...
سمعات صوت رسالة جاتها ..شافت الرقم نفسو و حلاتها بالزربة تقراها و تصدمات



أنت خرافية الحسن هذا الصباح
وصوتك نقش جميل على ثوب مراكشية
وعقدك يلعب كالطفل تحت المرايا
ويرتشف الماء من شفة المزهرية
هل قلت أني احبك
وهل قلت أني سعيد لأنك جئت
وأن حضورك يسعد مثل حضور القصيدة
ومثل حضور المراكب ..والذكريات البعيدة


كان هاذا ثاني ميساج يجيها من نفس الرقم اللي دوزات ثاني هاذ الصباح تتحاول تتصل بيه و فاخر اتصال سمعات الخط تحل و لكن ما جاوبها حد و فالتالي كتلقاه مطفي (مغلق)...اول ميساج جاها الاحد فالليل



وإني أحبك
لكن خفت التورط فيك
خفت التوحد فيك
خفت التقمص فيك
فقد علمتني الحكايات أن أتجنب عشق النساء
وموج البحار

أنا لا أناقش حبك ..فهو نهاري

ولست أناقش شمس النهار
أنا لا أناقش حبك
فهو يقرر في أي يوم سيأتي ..وفي أي يوم سيذهب
وهو يحدد وقت الحوار ..وشكل الحوار


- ليلى: هيهو, فين مشيتي ?
- عزيزة و هي تتشوف فايمان اللي مخرجة عينيها فالبورطابل: وا غير تكايسي (تمهلي) على عينيك لا يخرجوا
- إيمان و قلبها تيضرب بقوة: هاذا ثاني ميساج من الاحد من نفس الرقم
- ليلى: علاياش تتهضري?
- إيمان : قراي
خذاتهم و قراتهم بصوت عالي و صفرات عزيزة باعجاب
- إيمان: شكون يكون تيسيفطهم (يرسلهم) ?
- ليلى: ياك ما طارق?
- إيمان: و منين غتجيه نمرتي?
- ليلى: و شكون من غيرو?...يكون دبر عليها من عند شي حد فالخدمة عندكم
- عزيزة: حتى حد ما يعطيها ليه...انا شاكة فشي حد اخر
- ليلى: شكون?
- عزيزة: أمين
- إيمان: شنووو? لاااااا هي اللي ما تتمكنش ..أولا منين غتجيه النمرة? ثانيا علاش ملي عيطت ما جاوبش? ثالثا منين غيعرف باللي عندي مع نزار (يعجبني شعر نزار)? و زيدون هو على ما شفت منو فاش كنا فالليسي غربي اكثر فميولو الفنية..مازال طارق اه معقولة لكن هو..لا لا زعما امبوسيبل
- ليلى: ايوا هي شي حد غالط فالنمرة
- عزيزة: ما تنظنش... واحد من هاذ الجوج باينة
- إيمان: أمين نساي.. و على أي اللي كان من هاذ الفرضيات ...القصيدة فنة

إيمان كانت رافضة فكرة عزيزة اللي طرات على بالها اول ما جاها اول ميساج..رافضة تصدق ان امين بذيك الحساسية و الرومانسية مع انه شيئ فيه فعلا .....و لو انه تيبان جامد و مغرور من برا, فهو من الداخل كلو دفئ و طيبة..
و عزيزة كانت متاكدة انه هو ..و تاكدات من شكها بان الطوموبيلة اللي دازت من حداهم اول ما ركبوا فطوموبيلة ايمان فعلا ديالتو



- توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة
شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري
فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها
- توفيق: سمحي ليا ما شفتكش
-عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس)

شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر

smile angel
03-10-2009, 16:48
- توفيق: ثلث ايام هاذي فاتت و مازال ما جاوباتني و رجعات تتصرف معايا بنفس الطريقة
شافت فيه ايمان بملل.. لانها ملات كل مرة يجي لعندها يشكي و تمشي عند عزيزة تطلبها تهنيه و تقوليها خليني على خاطري
فهم توفيق ان ما فيها ما تهضر و ناض يخليها..صدم فعزيزة اللي كانت جاية عندها
- توفيق: سمحي ليا ما شفتكش
-عزيزة بارتباك: c'est pas grave(ما كاين باس)

شاف فيها توفيق بنظرة فهماتها..عرفت راسها حمضاتها بزاف ثلث ايام هاذي و هو تيشوف فيها بنفس نظرة التساؤل بالامل .. هاذ المرة لازم تتشجع و تجاوبو و اللي يطرا يطرا..حشومة تعلقوا بيها هكذاك اكثر

شافت فيه و جاوباتو بكلمة وحدة: موافقة


كلمة طاروا بالفرحة قليلة فتوفيق و ايمان ..

ناضت لعندها إيمان تبوسها و تحضنها و هي تتقول ليها مبرووك مبروووك ا حبيبة و أخيرا
و دارت لعند توفيق اللي مازال مصدوم من موافقتها و قالت ليه مبروك عليك
شاف فيها و هو عاد فهم و بارتباك قال ليها: الله يبارك فيك..

شاف فعزيزة بنظرة غاصت فأعماقها و قال ليها : نهار السبت ورا العصر انا ووالديا عنكم..سكت و زاد...مبرووك
تزنجات و جاوباتو : الله يبارك فيك

خرج و رجعات إيمان حضناتها و هي ما متيقاش أن أخيرا صاحبتها العزيزة اللي رافضة الزواج وافقات و غتتزوج

- عزيزة و هي حاسة بالوجع فكرشها و بقلبها تيضرب ايمان ماعارفاش واش اللي درت مزيان أو لا
- إيمان و هي تتطمنها : مزيان و الله حتى مزيان
- عزيزة : أنا راه كنت حطيت فبلالي ما نتزوجش…. راني ما تنعرف والو لا على طبخ لا على تربية الدراري لا على الزواج براسو
- ايمان : ششش, هاذ الشي كلو ماشي مشكل و زيدون كتعرفي و نص على الزواج, هاذوك الحلول اللي كنتي تقولي لليلى و البنات المزوجين اللي تنعرفوا ملي تيكون عندهم مشاكل, طبقيهم… و احنا معاك فاش ما احتاجيتي.. كلشي ساهل(سهل) الا نويتي عليه
- باستها عزيزة : لهلا يخطيكم عليا (ربي لا يحرمني منك)
- ايمان: اجي نقولوها لليلى غتحماق بالفرحة ههههههه
فرحوا صحابات عزيزة ليها بزااف و باركوا ليها و دعاو ليها ربي يكمل عليها بالخير و يهنيها مع اللي جاها من نصيبها







هههههههه جاتها الضحكة من كتاباتها فالjournal intime(كتاب يومياتها) ديالها; أيام كانت ما تتنساش قرات مواقفها مع أمين و مع الأساتذة و مع البنات
ذكريااات هوما هههههههههه


و كملات قرات

" كان الجو رائعا.. أحب حالات الطقس إلي هاته التي كان عليها اليوم, كان ممطرا قبل لقائنا بقليل, فخلف ذلك طقسا جميلا غائما نوعا ما, لكن بسحر خاص.. كل شيئ مبلل يبعث اثارة خاصة في المرء.. يجعله يحس بحساسية و حدس كبيرين و قويين.... الهام غريب ينبع من أعماق من انتبه إلى الجو السحري و أكثر دقة الشاعري الذي أحاط بنا هاذا الصباح.. لأول مرة منذ زمن بعيد تساهلت في أحكامي و تعليقاتي و ضحكت لأشياء لو علمت بها أمس لاختلف الأمر أما اليوم.. اليوم غريب أمره فعلا
لمحت أمين قادما مع صديقه ,راني و اخفض رأسه ليرفعه من جديد و لصدمتي ابتسم لي و التفت لصديقه بسرعة..بهتت تماما!!!!!
واصل ليمر بموازاتي على بعد أمتار و حين كان في مستواي بالضبط التفت لينظر إلي مباشرة في عيني نظرة هزتني من أعماقي..كانت نظرة قوية دافئة شقية و حنونة في الوقت ذاته.. اكرهه و اكره حبي له..
التقت نظراتنا أنا و ليلى قرانا معا الأمل و التفاؤل ممزوجا بالسعادة في أعين بعضينا, ابتسمنا تلك الابتسامة التي نتبادلها عندما لا يصبح للكلمات أي دور في إقامة حوار بيننا, تلك الابتسامة التي بيني و بينها زمن طويل كالدهر..
و أمطرت السماء مطرا غزيرا أيقظ في ما اغفل إيقاظه هذا الجو الساحر ,أيقظ رومانسيتي الحالمة التي نامت في أعماقي منذ مدة فغنيت لماجدة و قلت يضرب الحب"


فكرات بأسى كيفاش بعداتها حياتها العملية عن أشياء كانت أساسية ليها, القصة و الشعر و الكتابة....... و لحسن حظها صحاباتها قراب منها و إلا كانت حتى هوما بعداتها عليهم

ماشي فقط الوقت اللي نقص, إنما حتى الإحساس, حسات باللي ولات قاسية, باردة, علمها العمل أشياء جديدة عن الناس و عن الحياة و اكتشفت جوانب سيئة بزاف فالطبيعة الإنسانية, كانت تتحس ان فداخلها مدينة من أصنام المشاعر عوض القلب النابض اللي كان فيها
ضايقتها أفكارها و رجعات تقرا

"قاس هو الإحساس بالا انتماء عاطفيا و بالفراغ و مؤلم انه تطبيق للمثل المرير الذي يقول « ne pas aimer n’est q’un malheur, mais c’est une misére de ne pas être aimé »
«أن لا تحب ما هو إلا مصيبة عارضة لكنه البؤس أن لا تكون محبوبا »
ما من ابلغ منها عبارة إنسانية للتعبير عن قسوة اللاانتماء و هو إحساس رغم التعود, لا ليس هناك من تعود لأنه شعور يتجدد كل يوم أحس فيه بالفراغ الذي أحس بكفه القاسية تخنقني بمشاعر الغربة و البعد عن عالم الناجحين السعداء
أريد الشعور بالسعادة, أريد إشباع عواطفي بالسعادة و الراحة و كل مرادفات الهناء, أريد الإغراق في الضحك من صميم قلبي, أريد أن تكون الابتسامة المنتشية أهم ملامح وجهي
سأعمل على محو الحزن من خارطة قلبي, سأعمل علي ملاه بالفرح و بالفرح فقط ,سأعمل على أن أغير كل ما و من حولي من رمادي كئيب إلى وردي جميل أو ابيض رائع السعادة, اقسم على ذلك, أصر على الضحك, فمهما فعلت لن أرى و أجد إلا ما هو قدري, فلم اقضي الوقت في الحزن و التحسر و شعاري »كن.. كان «
أفضل الضحك و المرح و السعادة و رؤية كل شيء على انه جميل و في صالحنا, تحن من يصنع سعادتنا أو شقائنا, فلكل شيء حكمته و الذكاء و رجاحة العقل, اكتشاف مكمن ايجابيته و ضرورته لنجعل من الخسارة ربحا و من الفشل انطلاقة أكثر ثباتا و قوة"


ابتسمت لبراءة أفكارها و تفاؤلها و اعترفات أنها فشلات فمحو الحزن منها الا بتعويضو بالبرود
داخليا كانت رافضة أي شخص من غيرو و مقتنعة أن مشوارهم مازال طويل مع بعض
عيات تحاول تبعد الفكرة منها و بعنف إلا أنها ساكنة فيها فأعماقها... رغما عنها تفكرات لقاءاتهم الأخيرة
مشاعر متناقضة تملكاتها, إحساس بالنصر و الغرور من إدراكها لثاثيرها عليه اللي ما نقصاتوش السنين, الم من اختيارو البعد فالماضي, شوق و حنين جامح حد الألم للإحساس بدفء نظراتو و هيبتها حاضرة فحياتها, على رغبة فجرحو و الإحساس بيه تينزف

مشاعرها كانت فذيك اللحظة متوحشة فشوقها و فقسوتها ....كرهها حب.. و حبها و شوقها جفاء و عداوة

رجعات قرات ببوادر دموع رفضاتها لي ميساج اللي جاوها..... و فقرارة نفسها تمناات يكونو منو ....اللي تيخليها مستبعدة من راسها انه يكون هو ; هو انه باين لا علاقة مع الشعر و منين أصلا غيعرف أن عندها مع نزار


غاب عن بالها أن مراقبة أمين ليها على أيام الليسي ما كانتش سطحية, هو عارف أنها قارئة نهمة ,و قرايتها متنوعة من قصص هيجو و زولا, للمنفلوطي و الحكيم و لنزار فالشعر ملي سمعها بلا ما تنتبه ليه تتقرا أبيات من قصيدة ليه... و تأكد ملي شاف فايدها مرات عدو ديوان قدر يقرا سميتو الرسم بالكلمات

نفضات أفكارها بعنف و طفات المسجلة اللي كانت فيها جوليا بطرس تتغني
شي غريب بتشتق لي كثير و بتخبي في قلبك
قلي بحبك.. شو بيصير... قد الدنيا بحبك






الخميس كان جالس فالطوموبيل تيتسنى عبدالرحمان ملي شافها خارجة لعندو..شافها و هو يخنزر (عبس) و هو أصلا ما حاملش راسو (ما طايق نفسو)و فخاطرو قال (اوف على لصقة..أش جاب ما يفكني منها ثاني)
- حسنا بعينين تلمع بالفرح : بونسواغ
- أمين ببرود : بونسواغ
- حسنا : لاباس عليك
- حسنا : الحمد لله و انتي
- أمين : الحمد لله
- حسنا بدلع : ادخل, مرحبا بيك
- أمين : نون ميغسي تنتسنى خوك (وشدد على خوك) خارجين..سيري عيطي عليه الله يخليك هاذي ربع ساعة و أنا تنتسناه
- تقهرات منو حسنا : خليه على خاطرو.. و لا ما بغيتيش نهضر معاك
- امين : لا حاشا..ما قلتش هكذاك..غير هو عيب توقفي هكذا فالدرب فهاذ الوقت(كانت 8 ديال الليل) ..الناس غي..
- حسنا بغضب : انا واقفة قدام دارنا مع صاحب خويا, ماشي مع غريب و اللي بغا يقول شي حاجة يقولها,أنا واثقة من راسي
- أمينببرود تاااام: بلا ما تعصبي عليا, أنتي حرة, أنا بعدا من نقبلهاش لأختي.. و انتي بحال ختي, داكشي علاش قلتها ليك
- حسنا ماتت من هضرتو و قالت ليه بغضب : أنا ماشي اختك
فذيك اللحظة خرج لعندهم عبد الرحمان… و من قهرتها من حقرة أمين عليها دخلات بلا ما تزيد حتى كلمة
شاف فيها خوها و تلفت لامين اللي فهموا أش غيقول و سبقوا
- أمين : خرجات لعندي و نصحتها بحال اختي.. قلت ليها تدخل حيت ماشي وقت الوقوف برا هاذا
تحلف عبد الرحمان بغيظ من اختو و عول عليها ملي يرجع..حشماتو بتلصاقها فأمين


بعد ما رجع من خرجتو مع صحابو, دخل أمين لبيتو و اتكى تيفكر فإيمان اللي شافها فالستة ونص خارجة مع صحاباتها من الخدمة ….و شاف وهو تيغلي كيفاش طارق تعمد يتسناهم لتحت ..من ذيك الساعة و الفكرة اللي من اول نهار شافها و هي فبالو شاغلاه على طول الوقت : يتغذى بطارق قبل ما يتعشى بيه و يخطبها و يهني قلبو..ما كاين علاش يتسنى..بصاح واضح انها واخذة منو موقف ; و لكن غيلقى حل باش يفهمها اسبابو
فكر بتوتر فحالة رفضاتو شغيدير ..استيعد الفكرة و لكن رجعات ليه و بغضب بعدها منو و هو ناوي يقلبها عليها و عليه الا رفضاتو..أعوام و هو صابر على بعادها عليه باش ما يضرهاش و تيدعي الله سبحانه و تعالى يجعلها من نصيبو و مستحيل ملي تحقق ليه مرادو يخليها ترفضو على قبل أفكار تافهة و قرر فالغد يطلب من والدبه يخطبوها ليه



.....فدار اهل طارق

- طارق : الوالد غيتك فموضوع
- باه: الله يسمعنا خير قول
- طارق: بغيت نكمل ديني
- باه: مبارك و مسعود, ما قلتي عيب و فبالك شي وحدة و لا تشوف مع مك تقلب ليك على شي بنت الناس?
- طارق: بالزربة; لا لا لا ..لقيتها خصني غتخطبوها ليا
- باه: بابتسامة ههه واخا خوذ مع باها موعد
- طارق: ان شاء الله; نمشي نقولها للوالدة حتى هي







الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

-.......: السلام عليكم
- ......: و عليكم السلام
- .....: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا?

smile angel
03-10-2009, 17:21
الجمعة فالستة و نص عند باب الخدمة....

-امين: السلام عليكم
- الكل: و عليكم السلام
- ايمان: ممكن نهضر معاك 2 دقايق بوحدنا?



- ايمان: ولا ما تنظنش بيناتنا كلام يستحق يتقال ثانيا اللي عندك قولو هنا

- امين: اوكي

شافوا البنات فبعض و انسحبوا

- شافتهم فيهم ايمان و بغيظ تلفتات ليه: تنسمعك

- امين: بغيت نخطبك

- خرجات عينيها فيه و تقريبا بصراخ و بكل قوة قالت ليه: لا

خرجات لا جافة, قاطعة, حاقدة, مؤلمة..

سكت لثواني كان عرق و يديه مكورين و اسنانو مضغوطة و من بينها قال: و علاش?

-ايمان: حيث ما بغيتكش ..و حيث سبقوك ناس واثقين من راسهم

- امين شكون هو?

التفتات للور و رجعات تقول ليه: تسنى شوية و نعرفك عليه

تزاد ضغطو على سنانو: شوفي, هوما جوج كلمات غنقولهم ليك غدا مع 3 و نص, غنكونوا عندكم فالدار انا و والديا و يا ويلك اذا قلتي لا.. و يا ويلك اذا ما زال شفتك معاه

- ههه, شغتدير ليا غتبزز عليا نتفرق على اللي بغيت? و لا غتقتلو? و لا اش من فيلم ناوي عليه بالضبط?



قتلاتو مليون مرة كلمتها "نتفرق على اللي بغيت" و ببرود ما تيعكسش النار اللي فجوفو

- امين: هههه, لا هاذي و لا هاذيك, غادي نخترع قصص من كل نوع عليك و على خطيبك المحترم و نعاودها لوالديك و نقنعهم باللي من مصلحتهم انهم يتفكوا منك بيا

- ايمان و هي مصدومة من سرعة ردة فعلو: هههه, مالهم مكلخين يثيقوك? (تظنهم اغبياء يصدقوك)

- امين: لا غادي يتيقوني, خاصة ملي غيكتشفوا باللي خطيب بنتهم المحترم, اكبر سكايري على وجه الارض

- ايمان: ههههه, منبن جبتبها هاذي و انت عاد عرفتبه شكون هو

- امين: هو عاد عرفتو شكون... و لكن عرفتو سكايري حيث عاقل عليه على ايام الليسي و فايت شفتو الصيف اللي فات فطنجة غادي تيتلاوح من حيط لحيط و هو خارج من بار



كانت تتفرس فيه بعيون ثاقبه كتقلب على اثر للكذب فيه.... و رغم انو اتقن الدور بطريقة يعجز عليها خبراء الثمثيل الا انها شمات ريحة التلفيق فكلامو

- ايمان بتحدي و هي متفاجئة من راسها: و فرضا بصاح , و فرضا تفارقنا , مغديش نقبلك

- امين: لا, غتقبليني

- ايمان: ههههه و علاش بالسلامة?

- امين: حيث الا ما قبلتيش غنكرهك فحياتك حتى تجي تطلبيني ناخدك... عرفتيl'harcélement ( التنكيد و الالحاح)هو اللي غندير ليك ..و الله ما تكوني لغيري واخا تطابق السما مع الارض



بقات تتشوف فيه و هي ميته فيه و بدموع تجمعات فعينبها

- ايمان : و انا رافضاك, ما بغيتكش, فهمها, ما بغيتكش

و مشات و هي حاسة بالدموع اللي منين وقف و هي حابساهم فعينيها غينزلو



طلعات حدا عزيزة اللي اول ما شافتها سدات البابة ديمارات لدار ليلى

طول الطريق و البنات ساكثاات محترمات بكاها اللي ما توقفش حتى بعد ما وصلوا

بكات من كل قلبها كل الدموع اللي رفضات هادي تقريبا خمس سنين تخليها تنزل و مع سيل دموعها بانت حقيقة مشاعرها



- ايمان ما بغيتوش.. حمار الا صحاب ليه غادي نتقبل هاذ الجنون اللي عاود ليا ..ههههه خيالو واسع لكن تافه هههههه

و رجعات تبكي انا متاكدة غيدير اللي قال كيفاش غنفسر لبا و الله تيذبحني



هدئوها البنات و طلبوا منها تعاود ليهم بالتفصيل الممل اللي طرا منين خلاوهم

- ليلى: وافقي عليه

- ايمان: لا واخا ما عرفت شيطرا

- ليلى: ما عندكش حل ثاتي

- ليلى: ايمان انتي تتبغيه و عمرك ما نسيتيه

- ايمان: ولكن ما بغيتش نتزوج بيه

- ليلى: تفاهة و غباء.. لو اته ما تيبغيكش كون عذرتك.. لكن هو باغيك

- ايمان: و كرامتي?

- ليلى اش من كرامة و اش من نبق (القاف تنطق جيم مصرية) ساكتين ليك على هبالك حيث ما كناش عارفين هاذ الشي غيطرا... و لكن دابا لا... انتي تتبغيه و هو تيبغيك و جا يخطبك شبغيتي من الفوق?

- ايمان: تيبغيني ههههه نكتة هاذي... و فين كان غاطس هاذ الوقت كامل و مخليني ? كن تزوجت كون را ولدت جوج و لا ثلاثة ديال الدراري و هو عاد جاي يتمختر قاليك بغا يخطبني

- ليلى: حنا فالحاضر دابا.... و انتي ما ممزوجاش ..و تتبغيه و هو كذلك و فرضا ما تيبغيكش, انتي خليه يبغيك, ملي جاك و خطبك انتي, علاش تبعديه عليك و تخليه يمشي لغيرك و انتي اللي تتبغيه و انتي اولى به?!!!! ياك انتي اللي قلتي ليا هاذ الشي ملي كنت شاكة فيوسف



سكتات ايمان و هي حاسة انها تتناقض نفسها و ارائها بتصرفها



- عزيزة بهدوء: الهضرة اللي قال ليك; هضرة يائس مستعد يدير اي حاجة باش يوصل للي بغا; هو عارف ان اللي قال ماشي معقول و ما سوقش مع انه ماشي من النوع اللي يقبل يبان stupide ( غبي) و bizarre (غريب).....و انه يقول ليك انه جاي واخا قلتي ليه انك مخطوبة; معناه انه جاي و بكل ثقة من انه غيوصل للي بغا..و انتي ما مخطوباش و ملي غيفهمها من باك اش جا ما يفكك من شكوك والديك..تسرعتي بهضرتك ا ايمان



شهقات ايمان و عاد سرحات معاها هاذ النقطة

- عزيزة بهدوء ما تخافيش ..probablement (اغلب الظن) غادي يتصرف و كانه ما عارفش انك مخطوبة و الله اعلم

- ايمان الا كاع قال شي حاجة غنكون صريحة و نقول ليهم كذبت عليه حيث ما بغيتوش

- ليلى و لكن ما عندك سبب ترفضيه عليه قدام والديك

- عزيزة انتي اصلا عيقتي (بالغتي ) فالرفض و كنتي تتخرجي اعذار بالقراية و بالاستقرار فخدمة..هاذ الشي كاين دابا

و دابا جايك خاطب مزيان اعترفتي او لا..انا بلاصتك نفكر مزيان

سكتات ايمان مدة طويلة

- عزيزة باش تبدل الجو: هههه انا وياك فيوم واحد هههههه

- ليلى: اه فكرتيني كي غنديروا

- عزيزة: ماشي مشكل خليك مع هاد الهبلة لا تصدق دايرة شي فضيحة

- ليلى: قولي ليه يتعطلوا شوية ..مثلا حتال الخمسة عاد يجيو باش نقدروا نجيو عندك

- عزيزة: ما نظنش يبغي و لكن نشوف



شافت فيهم ايمان باستغراب: كيفاش جالسين تيهضروا على مجيتو لدارهم و كانها شيئ عادي و متوقع ..



- ليلى: خاصكم توجدوا راسكم, تحمحيمة فاعلة تاركة.. و تشريو قفاطن و تمشيو تقادو فالصالون

- عزيزة: اه غدا الصباح, غيمشي غ فالتوجاد

- ليلى: انا كيف نسالي, ندوز عندك عاد نمشي لعند ايمان

- عزيزة: ان شاء الله




***********************************

- امين: جيتك ا السي احمد خاطب بنتك ايمان

- بات ايمان: مرحبا ا ولدي جيب داركم نشوفوهم و يكون خير ان شاء الله

لثواني استغرب ان باها ما ذكرش انها مخطوبة قبل ما يفهم بغيظ شديد انها كذبات عليه و بصوت على هدوئو و ادبو حازم و فيه قرار

- امين: ان شاء الله, غدا مع الثلاثة و نص نكونوا عندكم

- بات ايمان: ااا ...واخا ا ولدي, مرحبا بيكم





تنفس بارتياح ملي ما ناقشوش باها فالموعد لانه كان باغي يكون عند كلمتو









دارت ماسك زيوت لشعرها و خذات حمام على حقو و طريقو (كما يجب و المقصود حمام مغربي) رطبات بشرتها و نعسات و هي تتفكر فردة فعلو على كذوبها و فكرات بغيظ انه غيكون دابا تزاد غرور و ثقة فراسو..نعسات معطلة و هي تتفكر فيه



فالصباح ما مشاتش للخدمة لا هي لا عزيزة..مشاو لدرب السلطان, شراو قفاطن بيضين واجدين (جاهزين) و من بعد للصالون

و منو للدار لقات ليلى مع امها و خواتاتها موجدين كلشي

- ليلى: وااااااااااو جيتي صداااع

- ايمان بخجل: ميغسي ma puce



كانت روووعة بقفطانها الابيض اللي من الدانتيل مضوبل (مشغول على ثوب ثاني اسمك) و مخدوم بالسفيفة بيضا كليا و حزامو عريض... و من اللور مثبثة عليه عقدة كبيرة على شكل فراشة..الموديل كان غزااال



دارت ماكياج ناعم بين الخوخي الفاتح و الوردي و خلات شعرها المتموج بنعومة على راحتو و كاكسسوارات طقم من الذهب الابيض بموديل مبتكر و ناعم وحلقات وخاتم و براسلي (اسورة) و لبسات صندالة بيضا بطالون متوسط ..جات اميييرة


- ليلى: هههههههههه

- ايمان: مالك كتكركري?

- ليلى هزك الما(ء)... جات نوبتك و طحتى فايديا ..نخرج منك ما درتي فيا على اياماتي

- ايمان: على اياماتك تقولي تزوجتي هاذي 10 سنين!!! و ما عندك ما تخرجي مني كاع ما مسوقة (لست مهتمة اصلا)

- ليلى: ها حنا غنشوفو واش غتبقاي ما مسوقاش من هنا واحد الشوية هههههه

تزنجات ايمان و بتقليد مغتاظ ليها: هاهاهاها

ماتت عليها ليلى بالضحك

*************************

اول ما دخل امين مع والديه للدار..طاح ليها الما فالركابي هههه (فشلوا رجايها و ما قدروا يشيلوها)

جات عندها اختها و هي تقول ليها: بنت اللذين ما قلتيش ليا باللي صدااااع هكذا واو على تبوقيصة و الله يا والديك و تقولي لا كيف عادتك حتى نقتلك..هاذا هو النسيب و الا فالا خخخخخخ

ايمان اساسا كانت مزنجة كملات عليها مريم بهضرتها عليه

دخلات ليلى: ا و هنا طاح اللويز (اللويز= عملات ذهبية لاحد الملوك المسمين لويس و تستعمل كزينة بوضعها مع عقيق اسود في القلادات التقليدية) تبارك الله عليكم غتجيو صداع مع بعضياتكم

- ايمان بتوتر مكتوم: ههههه نفس المصطلحات من ايام الليسي ما تتبدليهومش

- ليلى: ههههه لا و انتي الصادقة ..فكرني بيهم الزين الصافي اللي برا..

تزنجات ايمان و ليلى تتضحك عليها


عند الرجال بعد ما دوزوا وقت طويل تيهضروا فالسياسة و امين ضارو راسو ..بغا امتى يشوفها و يشوف ردة فعلها



- بات امينز ولدي يمكن ليك تسول عليه اللي بغيتي انسان معقول (جدي) ومزيان الحمد لله.. بالنسبة للخدمة خدمتو الحمد لله مزيانة و قاد بيها على مصاريف دارو. و.السكنى راه واخذ برطمة ( appartement =شقة) بالكريدي (بسلف بنكي)

- بات ايمان: ايوا عطيونا وقت نتشاوروا و نشوفوا راي البنت حتى هي و يكون خير ان شاء الله

- بات امين: ما قلتي عيب ,حقكم هاذاك

- بات ايمان: بارك الله فيك


عند البنات...



- ليلى: شفتهم طولوا

- ايمان: هههههه و انتي مالك خليهم على راحتهم ..عالله يكون با قاليهم زوجتها

- ليلى: سكتي فقصتيني (عصبتيني) اليوم بالضبط سكاتك حسن من كلامك ..تتقولي غالتخربيق

- ايمان: بصحتي ..نعيط لعزيزة نشوفها شتدير ملي ما عجباتكش هضرتي

-ايمان: الو الزين

- عزيزة: اهلا بعروستنا الغزالة

- ايمان و هي مزنجة :عروستنا هي انتي..اش قالت ليك خديجة على القفطان?

- عزيزة: عجبها بزاااف و قالت ليك الله يعطيك الصحة على ذوقك الغزال

- ايمان: هههههه قلتها ليك و حتى الماكياج اللي اختاريت ليك جاك تبارك الله وااااعر جيتي مبدلة 180 درجة تتحمقي بالزين

- عزيزة بخجل: يزين ايامك..و لهلا يخطيك حتى انتي جيتي صداااع

- ايمان: هههه غنبقاو نمدحو فبعضياتنا هنا..جيني للمفيد..جاو دار توفيق?

- عزيزة: اه ..ها هوما هنا

- ايمان: شكون جا معاه?

- عزيزة: والديه و عمو و اختو الكبيرة

- ايمان: ايوا و كيف جاوك?

- عزيزة: مازال ما شفتهم..و انتي?

- ايمان ببرود: راه فالصالون جاني مع 3 و نص واقفة.... لادقيقة ناقصة, لا دقيقة زايدة

- عزيزة: ههههه و مالكي تتقوليهاا هكذاك?

- ايمان: وجهو صحيح ا ختي (وجهو مغسول بمرقة) بالحق و الله لا بقات فيه...الا ما خرجتها منو ما سميتيش ايمان

- عزيزة و هي تتسمع ليلى تتضحك: ههههههه, ويلي ويلي, غتنوض عندكم الحرب تما

- ايمان و هي نافخة ريشها: اللي دق الباب يسمع الجواب..و جوابي غيكون فالمستوى..بغاني غياخذني و لكن يوجد راسو لتمارة (للتعب) و صداع القلب

- عزيزة بجدية: ايمان,عنداكي( اياكي ) تديري شي حاجة تندمي عليها..سمعيني ما تقاطعينيش..نساي اللي فات كلو بحال الا عمرو ما كان...اعتبريه كاي خاطب عادي عمرك ما عرفتيه و تصرفي معاه على هاذ الاساس

- ايمان: انتي مالك درتي ليا المواعظ..ما نويت ندير حتى مصيبة.. غتهناي ههههههه

- عزيزة: ايوا لاباس ..وجهك الصباح ما عجبنيش, كان باين ديال شي وحدة ناوية على خزيت (شر وخزي)

- ايمان: ههههه; لا غير كنت كنفكر فيه بشي افكار مجرمة ...و لكن غ افكار..افكاااااار

- ليلى: ايوا لاباس اللي غ افكار

- مريم: قالت ليك ماما اجي

شافت ايمان فليلى بتوتر و قالت ليها عزيزة: تنفسي بعمق و هدي اعصابك و تصرفي عادي كيف ما قلت ليك

- ايمان: ان شاء الله..و حتى انتي ديري كيف تتقولي ليا هههه

- عزيزة: ههههه ان شاء الله و مبروك

- ايمان بغيظ : مبروك عليك انتي.... انا مازا ما باين والو

- عزيزة: دابا يبان غ ما تتسرعيش..يالاه سيري

- ايمان: ان شاء الله..يالاه انا غادة



شافت فليلى اللي مشات ليها حضناتها و باستها وقالت ليها: عقلتي نهار جا يوسف يخطبني فاش قلت ليك راه قصتكم مازال ما سالات (انتهت)? ها هو اللي قلت ليك عليه وصل .....و ثاني تنقول ليك , هاذي فرصتك فالسعادة ..ما تكونيش غبية و تضيعيها

سكتات ايمان و باصابع مرتعشة رجعات خصلة من شعرها للور و خرجات للصالون




- ايمان: السلام عليكم



سلمات على الجميع و من توترها نسات امين اللي كان على جنب و كان وقف باش يسلم عليها..نبهها باها و بوجه حمممر من الموقف رجعات سلمات عليه بايد باردة من غير ما تشوف فيه و لو ثانية ..

امين كان كيغلي من الغضب كان واضح ليه انها تعمداتها و جلس و هو شاعل منها . ما كرهش ينوض يذبحها..ما كفاهاش كذبات عليه و قالت ليه انها مخطوبة و زادتها بهاذ الفلاش..



اصلا ما ذاقش النعاس و هو تيفكر بنار فقلبو انها كذبات عليه بدافع حب لطارق ماشي ضد فيه..ودابا كملاتها باهانة ليه و كانها تتقول ليه انا اصلا ما شايفاكش فحياتي و ما ليك فيه حتى اثر او انه اصغر من انها تلاحظو..

داتو افكارو و جابتو لكل انواع التحليلات لتصرفها العفوي...

smile angel
03-10-2009, 17:22
أتمنى ان تقتنعوا بهذا الاجزاااء

في انتظار الباقي

عذرا لأني مشغولة بالدراسة

salma123
18-10-2009, 02:39
حرام عليك ا ختي كملي القصة عفاك راني مزاوكة

salma123
18-10-2009, 02:41
ايو

salma123
18-10-2009, 02:54
ناري واعرة بزاف

* أم نسرين *
13-11-2009, 20:35
ينقل للأرشيف